فواز خيّو
اللوحة: الفنان الأميركي يعقوب لورانس
كم أحلم أن أحضر الماغوط، ومحمود درويش
وأحلام مستغانمي..
أن أضعهم فوق بعض،
وأشرّحهم بالسكين.
أنا لا أستطيع أن أشرح بطيخة.
سأحضر أحدهم ليفعل ذلك.
وأشرب نخبهم حتى الثمالة.
ثم أطلب منه أن يشرّحني،
لتمتزج دماؤنا.
فقد تنبتُ وردة تعقم هذا الهواء،
من كل وسخ التاريخ والجغرافيا..
هم أرّخوا لهذه الكارثة والمذبحة
الممتدة من مراكش الى الخليج.
كتبوا عنها، وعن الحب، بكل ما يليق بهما
من الجحيم والقهر والدموع.
أحبهم كثيراً،
وأكرههم كثيراً.
وأحلم بالتخلص منهم ومني..