عزت الطيري
اللوحة: الفنان النمساوي فريدريش أميرلنغ
كانَ صوتُ خلاخيلها
يوقظُ الليلَ..
حينَ انتبهتُ لهُ
لم أجدْ
غيرَ رجعِ الصدى
في المدى..
والخلاخيلُ
منثورةٌ
في الخيالْ.
***
خَرَّبتِ
عليّ
حياتيَ
بجمالكْ
***
إن أخرسْ
لن أنطق
غير
اسمكِ
وكذلك
إن صرتُ
أصمَّ فلنْ أسمعَ
غيرَه
***
لا
لا تقولي الآن شيئا
واكتفي
بتذوِّقِ الأعنابِ
في كوبِ الزجاجِ
ويكتفى
هذا العصيرُ
بنكهةِ الكرزِ الشهىِّ
على شفاهكِ
أكتفى
أنا باشتعالِ
قصيدةٍ
عن هذهِ البنتِ التي
وشمَ العصيرُ
شفاهَها
بتمائمِ العنبِ الأنيقِ
فتنتهي
في ذاتِ عصرٍ
وارفٍ
مُسْتفْعِلُنْ
مُتَفَاعِلُنْ.