عزت الطيري
اللوحة: الفنان الأميركي جون برامبيلت
سأهوى
وأجثو على نبعِ كفيكِ
سربَ يمامٍ
وأشربُ
حتى يغنى اليمامُ..
الحمامُ
العصافيرُ
يهمى الكلامُ الفريدُ
ويأتي البريدُ
إلى عاشقٍ مستهامٍ
ترقَّبَ ركبَ الرسائل
صاخبةً
بالذي قد يريدُ
وما لا يريد
فيقرأها بالوريدِ
وينقشها فوقَ هذا الجبينِ
وهذى اليمينِ
وهذى الشمالِ
فيحكى الذي لا يقال
سأهوىِ
واهوىِ
إلى أنْ ترقِّى
فشُقّى
عصا الحزنِ
دقي على بابِ روحي
فأي يقينٍ يدلُّ عليكِ
وأي رياح
وأي صباحٍ
سيحملُ عطرَ القميصِ
الذي سوف يُلقى
على عين قلبي
فيبصرُ…
***
أي ندى سوف يرشحُ
من بين هذى الأصابعِ
في مرجِ كفيكِ
ترجعُ هذا الحزينَ المبينَ
كما كان
قولي…
وشكراً
***
في قاموسكِ
كل الكلمات لها معنى
إلاكِ
فمعناكِ هنا
فى تسعةِ اجزاءٍ
من مختارِ صحاحي
***
سواد عينها
استولى على وريقتي البيضاءِ
لا مكانَ
كيف اكتُب
القصيدةَ التي…..
يا حسرتي!
***
وهمْ يطاردونني
من غارةٍ
لجارةٍ
من حارةٍ لحىْ
أحسستُ أنني الأبيّ
والقويّ
فقلتُ ويّ
وازددتُ إصراراً
أصبحتُ غالياٍ
عَليّ.