سرطان.. أليف!

سرطان.. أليف!

د. عيد صالح

اللوحة: الفنان السوري مأمون علواني

جموع غفيرة 

من اللاشئ

خريطة مكفهرة 

وممسوسة 

سرخسيات 

وعصيات مجهر الكتروني 

مد جين يده للقابلة 

يتحسس الخروج 

في ظلال زيزفونة 

ولهيب صرخة ضاحكة 

موجة تهرب 

من المد الأمنيوسي 

وابتسامة مغرورقة 

في حنين إغماءة وعروج 

ليست نشاز المفارقة 

ولا توافق الشفاه 

في عضة الألم المباغت 

ودوار الاندياح 

في بحة الأوار 

ونبض الاحتراق المثير 

في المرايا المزدوجة 

معلقة الهزائم 

وازورار الحلم 

في أمسيات الخديعة 

مصفاة الحروف 

والنقاط المعلقة في الفراغ 

تسترجع الذهانات 

والاستاطيقا 

في مشجب العته 

نبض ومجسات 

لكواكب تضمحل 

وأطلال تتكوم 

بمحطات العري والهراء 

تنفق الغربان 

والطاغية،

سلاميات مشعة 

وترقوات كربونية 

ليست جيولوجيا الحداثة 

ولا حيوانات منوية نافقة 

ثمة فئران 

لتجارب فظة 

ومضاجعات 

لسرطان أليف 

كهوف ومغارات 

كعرين محتل 

وتاريخ داعر 

ينتظم الأنيميا 

ويوزع الحمى والعرق 

ينتزع الخصيات 

لولوج آمن ومخيف! 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.