اللوحة: الفنان الروسي مارك شاجال
ثمة غرنوق
في ظهيرة الكمد
يطوي مزاميره المتفصدة
بأحبار مغشوشة
وسطور زائفة
كنقيق ضفدع
يلفظ أنفاسه
وجرو صغير
ينزلق بمستنقع
قبيل أن يعلن
عن خاتمة المفتتح
وينضح المنظور
خواءه العبقري
ليمرر السعال والقىء
في كؤوس العنة والعته
لترتوي الأكمة..
وابن آوى والاسقربوط
نقيع شجر الزقوم…!!
في عراء النصوص
وهلام الأدمغة
ثمة بثور وحراشف
وتعاريج
علامة استفهام
عارية في أسطر الفراغ
حاشية ملقاة
في كُناسة الصفحة
تبحث في قمامة المعاني
عن أحرف الهجاء..!!
هذا الذي تنشق عنه الصفحات
كأنه الكلام
كأنه الإنشاء
لكنه في التو يلتوي
كأفعوان
ويسحب الهواء
من رئتيك
يسحب الدماء..!!