قصائد

قصائد

اللوحة: الفنان الأميركي أليكسندر أرشانسكي

-1-     

أنت لا تفعل شيئا

مجردا من ثيابك

في الميدان

تمد لسانك وحواشيك

تدهسك عربات السكارى

والمتأففين

في غيبة الملائكة

وحنوط الاغتسال

مجرد حكاية مملة

في فضاء دءوب

وبث فصامي

وذهانات تقبع

فوق جثث المشاهدين

تجز التواريخ والأسماء

وتعلق إعلان الجوائز

في سباق الفقمات والضفادع

حيث يتربع القصف

وتتأوه الشمطاء

وهي تكشف عن أنياب أفعى

ومخالب شيطان

– 2-   

محض صدفة

ألقت بك

بقارعة القصيدة

رصيف أحادي

“وأحاديث جانبية”

شذى الوحدة

وسنام العتمة الفارهة

بيت شعر غـفا

بين فخذي معلقة عاهرة

تجز شفاه الفحيح

وتنز شهوة النقاط والحروف

بعلامات استفهام

لا محل لها من الإعراب

– فقط –

كلمات عن ضحالة الغيم والكوابيس

واجترار الفراغ

والأسطر الخالية

ثرثرة بليدة

وسرد كظيم

– 3 –   

إنه ولع المواء

في حضور مؤدلج

بالياقات والسعال

في احتراق الفصول الأربعة

في هشاشة الحروف المتناثرة

في عقيرة كجوف مقبرة

وأصابع تقبض الأوراق

كبرص ميت

وذبابة نافقة ردت إلى الحياة

تقرأ الجسد المحطم

بالغزاة والسائحين

ومصاصي الدماء

……………..

دوت الطلقات

فانكفأت القدور على النيران

وتدافع النظارة

والسابلة والممثلون

والمصورون

لباب الطوارئ الصدئ

لترتفع رائحة الشواء

من فتوق الكارثة

ويكبر هرم الجماجم والأضرحة

–  4 –

إنها حلبة المشوهين

ومن لفظتهم طواحين الهواء

مجرد يافطة

وأبواب مغلقة

وأسماء لموتى ومحنطين

أبناء آوى،

والببغاء

ومهرج السيرك

والحارس الفظ

والجوقة والممثلين

وكل من ألقته الصدفة

والمرضى النفسيين

من يسبق من

في محفل الماسون..!!

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.