اللوحة: الفنان الفلسطيني محمد الركوعي
في مدن الأشباح والرقيات
يغرز زغب العوانس
والموميات
تعاويذه الحمقاء
تخلع غانية أعضاءها
في محفل الذود عن وهاد وقبور
تزيح ما اعتورها
من غضون وتعاريج
ترتق الحفر والأخاديد
تنضو وحدتها
وأريج عفونتها
بعناكب ومخالب
وميادع وبراقع وسرابيل،
.. وحيث يزدرد الوقت خليلاته
ويطرقع الشيطان ضحكته
ويتيه المسخ فى خيلائه
ومتاهته،
وفوضاه..!!
***
لا يرقد الشبح
ولا يستيقظ الفرعون
تنبعج الملامح
في أوج التراشق
والقبلات
لعبة التتويج والمطارحات
قراءة معكوسة
لخرائط وحدائق وقفار
موت مؤدلج
بالضحك الخرافي
والبثور والنتوءات
أشواق معتقة
وشرانق عالقة
وسراب بقيعة
في عراجين القصف
والتدافع..!!
والانعتاق..!!
