اللوحة: الفنان الاسترالي أشفين هاريسون
أحمد مصطفى سعيد

١
كلّ الأشياء لتكتمل
تباركها
روح اللّه
عدا الخدر السّرمديّ الشّعر
سارق الأرواح
برّاق الجنون
وأفيون المريدين
يباركه عفريت
جنّي
إبليس
٢
خفقة القلب
نفخة حبّ
من روح اللّه
صهيل الأوصال
نثرة صهد
من العاق للرّب
إبليس
٣
الطّبلة
الجيتار
يسكنها إبليس
النّاي
والعود
والأرغون
يسكنها
غول الحزن
٤
نهدها النّافر
والحلمة
المتمرّدة
تفضح
السّمت الكذوب
المريميّ
ت
ع
ل
و
ب
٥
لا تذرف دمعا
على من ودّع
بلا سبب
ولا عتاب
إذا جمعه
الشّوق
في درب اللقا
ومد يد اللّهفة
متأسفا
فالفراغ البارد
وعطب الرّوح
حصاد
من خذل
٦
العملة بلا وجهين
معطّلة
هكذا الحقيقة
وفجيعة
خصمين
٧
الرّياح
وإن راقصت العلم
في الأوطان
م
ك
س
و
ر
ة
والأعلام لا تنافق
أسيرة هي
على سارية مأمورة
وخيط مضفورة تهليل
والأنسجة
مذبوحة
٨
للنّهد همس
لا يعرفه غير
قطيف الصّدر
ولكنز الفتنة
أيضا فحيح
والقدّ المفتول نشوة
إذ يصيح ونبضات
مكتومة
٩
أجزم سحر عينها
لعنة
على كلّ بتول قلب
ولبّ قروي
١٠
قهقات العاجلة
مخبوءة
ملعونة
تخشى
تفيق
كلّ القلوب المقهورة
ا
ن
ك
س
ا
ر
ا
ت
٢
وصايا
١
لا تأمن
لأنثى
يلمع في معصمها بريق الماس
ثق قلبها
قبل أن تقول لك
أحبّك
يا خاوي اليد
ذهب لأوّل خنّاس
٢
لا تثق في زحمة
الأهل
والأصدقاء
من حولك
لم تشتك الفاقة
بعد
٣
لا تثق في من وشمت جبينه سجادة الصّلاة بعلامة الورع
ولا طقطقة حبّات المسبحة
إن استطعت
أنفذ لقلبه
وانظر
هل وجدت
حقا اللّه
أم القلب
فلاة
٤
هنا
ما بين الفخذين
همّنا
وما بين النهرين
النّيل والفرات
مشاع
م
ا
ت
٥
كاذب من قال
الضّربة التي
لا تموّتني تقوّيني
تكسرني
تترك ندبة
تبكيني
وأنا عاجز
عن الوقوف
والسّاق معقوفة
قدرا
حيلا
والكفّ عمياء
٦
قبل أن يهمّ بالخروج
ومقابلة الأنذال
الشّامتين
كان يثبت ابتسامته الصّفراء
ويوصي دموعه
ألّا تغافله
إذا سألوه عن حبيبته
وما سبب
ا
ل
ف
ر
ا
ق
والدّمع الرّقراق
٧
الأفيون
وحده
الكفيل بقتل الألم
وأقراص الحنون المنوم
في الأيّام الرّمضاء
دواء
٨
وماذا لو اعتذرت السّماء
عن سهام الوجع
التي رمانا بها القدر
ودخلنا عدن
هل سيطيب الجرح
النّازف شوقا
وحسرات
غدا؟
٩
زفرة حقده
كفيلة بحرق العالم
لا تلم
عاشقا مخدوعا
بفراق
ولا سبب
١٠
تبت قلب
أخلص
والمعشوق
لصّ قادر
مقتدر
١١
كشّري عن أنيابك
أغلقي كلّ أبوابك
ما عاد الفرح يعنينا
ولا وطيس الحزن يبكينا
انفرط العمر
ما بين خيبات
ورجاء
وفتات
ه
ب
ا
ت
أنت للزاهدين
شمطاء
ملعونة