اللوحة: الفنان الأميركي يعقوب لورانس
عود الى أيامنا الخضراء..
حيث حدائق الشعر..
البساط السندسي..
الفتيات الجامحات..
شوارع التاريخ تصهل في المدينة..
كم حملنا بيرق الشعر..
انطلقنا جوفة الفرسان..
ترتج الميادين انبهارا..
زغرت بالنصر آلاف القصائد..
عود الى الطرقات.. أسفلت المدينة..
أعمدة النور.. المحطات.. الترام..
تداخل الصوت.. فرملة السائق..
آه.. تدخل القلب تسافر الحدائق..
رشقة السهم المعذب في الأماسي..
شهقة اللقيا.. ارتعاشات الخلايا..
وجنون الشعر.. والشاعر طفل فيلسوف..
آبق.. يجتاح أحلام الصبايا..
“ترسل الحسناء منديلا وعطرا..
تضرب الموعد في الفردوس..
تأخذ أختها الصغرى كتابا وخطايا..
خطه القلب اشتعالا وارتجالا..
عود على بدء..
نسافر في عيون الحب..
نشهق في لقاءات الصباح..
ندور في الزمن البراح..
نؤلب العشاق في القاعات..
تنضم الفيالق..
والزنابق..
نفتح الأبواب للشمس الحنونة..
والرياح!
