اللوحة: الفنان الإنجليزي فريدريك لايتن
باسم فرات

(1)
في شَــعرِهَا تسكُنُ الريحُ
عيناها دليلٌ لِلأسَى
نَظْــرَتُــهَا جُيُــوشُ مَغُــولٍ
عانقتُـها في قصائدي كثيرًا
حَـرَثْتُ بســاتِيـنَــهَا
امرأةٌ شَــفَتَاها نَبِيـذ
أنامِلُها أجنحةُ فراشاتٍ
طارَدتُها في الجبالِ البعيدةِ
والسواحلِ الغَـريبـة
وهيَ خَـلْـفَ شُبّاكِها تبتسِمُ
خطواتُها أغاني دراويشَ
سَــقَوْني وَجْــدَهُمْ
امرأةٌ تصرَعُ الْجِـنَّ بالتفاتَتِهَا
فتَحَتِ النوافذَ
وأغلقتِ الأبواب.
(2)
تتمدَّدُ أيامُها
على أحلامِ الشَّــاعر
عَبَــقُها
ساحلٌ للعُــراة
صلاتُها
غَــوَايةٌ لِلسَّـــمَاء.
(3)
تَتَناسَلُ أُنوثَتُها في طُرُقي آسًا*
سريرُها حقلُ غاردينيا
رَفْــلُ خُطُواتِها
يطعَـنُ الحُضُــور.
(4)
يتوسَّلُ الصُّبْحُ ابتسامَتَهَا
بأنفاسِهَا رازقيٌّ يتفتَّحُ
وهشيمُ مواعيدِها
شَــوَاهِدُ
لِقُبُــورِ عُشَّــاق.
الآس: نبات يكثر استخدامه في مراسيم الفقد والغياب والخسارات.