اللوحة: الفنان الكندي ماثيو وونغ
د. سالم عباس خدادة

أيها النجم يا قريبا تسامى
يغرس النور كي يرد الظلاما
فيك ما فيك من شموخ نبيل
يكتب الحب و السنا و السلاما
فيضوع المعنى اللطيف عبيرا
و يميل المعنى العزيز غراما
كل شعر كتبته كان كونا
من جمـــــال يزين الأياما
عشت فيه مودة و انتعاشا
واهتزازا لوقعه و انسجاما
***
أيها النجم يا قرين الأعالي
كنت ، مازلت للمعالي وساما
طيب ، يرتوي جليسك طيبا
صيب تنبت الهوى و الوئاما
واضح إن تزاحم الليل فينا
ناصح تمنح الحروف ابتساما
حاسم الرأي إن تلجلج فكر
ناعم الروح قد تكون حساما
حين يغتال دربنا سامري
يخدع الركب أو يثير القتاما
***
أيها النجم في المحبين شدو
بك يسمو محبة و احتراما
فإذا لحت لاح ود وند
وإذا غبت ، ما لهم كاليتامى؟
دعوات من كل قلب نقي:
يا رضا الله كن عليه غماما
***
أيها النجم يا بديع المعاني
لك في الروح روضة من خزامى
من زمان و أنت نهر مضيء
و ستبقى النهر المضيء إلى ما
فسنا الفكر في القرون امتداد
و ندى الشــــعر بهجة للندامى
كنت – و الله- فيهما خير صوت
ينعش الروح أو يرد الظلامـا