حدث َ في ذاتِ قلب

حدث َ في ذاتِ قلب

اللوحة: الفنانة السعودية نقاء النصر

أحمد بهجت سالم

حين أنزفُ مُستقيماً 

للبقاء على تُخومي

ليس عُنواني قديماً

كي أُنظف عنه

أكوام الضباب

أنتمي حيثُ انتهينا

ثُلَّتين بلا حِراب

لَوَّحت وَجهي شموعٌ

ظنَّها قلبي عُباب

عالمٌ بالحُبِّ

إنِّي منشأ الأشتاتِ

وحدتها

بَراحاً

أحضرته الغاشية

  • كلما الكُثْبانُ تأتي – 

***

عندما يحلو الكلام

دورة الأفلاك تأتي

من تناهيد الُهلام

إن رملاً من عطائُكِ

مثل قَرْنٍ بين 

أنتِ

ثم لا يكفي شروعاً

في حرامكِ

مِثلُ شوقي

ثم أسرعنا

نريد الأرض

سُمْرتُها

 نُغني وصفة التلمودِ عنّا

شاحبٌ لونُ القمر

ثم لا قبلات لي

ليس أقنعة تزف الحب

حتى في المنام

***

لستُ غير الماء 

وٍتْراً

نصف مجدٍ في السماء

أولُ الحَوْزاتِ

آخرها

وحيداً في مَهَبِّي

ثم ينعتي المصبُ

إلى بدايته لأنتحب اليقين

أقتلُ الفصلين صبراً

حين أسمعُ عن كُهوفُ الحُبِ

أسالها عُزوفي

إنه عِطرُ الوجود ..

لستُ قِدِّيساً ..

وتلكَ الروحُ مُتْرَعَةٌ 

بماضْ

حافة الأرض الأخيرةِ

صَخْرُها ..

عيناهُ تأسو

تذْكرُ الأورادَ لي

ليس من حقي الدموع

(بَعْضُها خبأتُ قَبْلاً)

بيد أن الصُبحَ مَغموساً

بِتِبرِ الكبرياء

لستُ من يحكي

وإلا ، كيف أُصْبِحُ شاعراً؟

غطَّني الرعدُ الذي 

أصْبَحتِ 

منحدراً 

وحَيْفاً صائلاً.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.