قصائد

قصائد

اللوحة: الفنان الإنجليزي أندرو ماكارا

باسم فرات

أمنية

أُفَكِّرُ فيكِ

في صوتٍ

يَسقيني خمرةً

أفكِّرُ في شفتَيْنِ 

حينَ تَنْطِقَانِ اسْمِي

طفلٌ غادَرَهُ اليُتْمُ

وهو يُفَكِّرُ في الْتِفَاتةٍ

تُفكّرُ في النسيان.

خجل

أخجَلُ

عندما تُنْكِرِينَ لَهْفَتَكِ

أمامَ قُبُلاتِنَا

بينما تَضَعِينَ الآسَ على قصائدي

وتَبْتَسِمِين.

رحلة

نهضتُ صباحًا، 

أمامَ بَيْتِي تَرْسُو سفينةٌ

مَلَّاحُوهَا يدعُونَني للصُّعُود 

ثمَّةَ رحلةٌ تنتظرُني 

لإعادةِ اللؤلؤِ لِمَحَارِهِ 

والمواعيدِ لشفتَيْكِ المليئتيْنِ 

بالقُبَلِ والأسئلة

لكنَّني نَسِيتُ البَحْرَ

في جَيبِ سُتْرَتي.

مديح

تَهُزُّني الأيامُ

فيتسَاقَطُ خَرَابي

نوافذَ تنامُ في ظلالِهَا مواعيدُ

وضوءٌ شاحبٌ 

أكتبُ عليه 

مدائحَ لعينيْكِ

راهبٌ في معبدٍ بوذيّ

تراتيلي لامرأةٍ 

أجملُ مواهبِهَا النِّسْيَان

كُلَّمَا غنَّيْتُ لها  

ابتسَمَ بُوذا.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.