اللوحة: الفنان الأميركي آرثر جارفيلد دوف
قابع في صمتك الحجري
تزدرد الهنيهة
آهة ممزوجة
بغبارك الوثني
تعلك ما تبقى
من نشيد الطقس
تمضغ حبك المنسي
في ثبج التآكل
تستنيم الرأس
في لجج العصور
تدور في الردهات
والغرف العتيقة
والقبور
…………….
يدخل ذلك الجنى
يرفع رأسه الطاووس
يومئ للنيام
ويستهل الحلم بالكابوس
(زغرودة الشيطان
صيحات القرود..
دم الغزال..
مواكب الأشباح
والنار المحيطة والطقوس)
…………….
عفت المرابض
والأوابد
زمجرت ريح الفصول
وأطلقت صرختها الصحراء
تلك سحابة مرت
وما انسكبت
سفت الرمال
قوافل الرحلات
وانكفأ الفريق
على الطريق
ودمدمت ريح الشمال
…………….
والشاطئ الغربي
يملأ جوفه جعة
ويرقص عاريا
عند المرافئ
في انتظار
عواصف الشرق السعي
…………….
مازالت تنفخ في أراغيل الكلام
هواءاك الرغوي
تنسج من خيوط الطقس
أغنية الفصول..
تجول في الربع البعيد
تعيد تشكيل الخرائط
تستعيد حرارة التصفيق
آهة سيده
ألقت اليك وشاحها الذهبي
واستقلت على شجر الأماني شاردة
…………….
من يلج المحارة
في انبثاق اللؤلؤ الناري
يغرز خنجر الصيد المباغت
في النواة…
يحرر الأعشاب
ينفخ في نفير البحر
اعصار الخروج؟!.
