عن رحيل الأديب إبراهيم يوسف.. الموت ولادة 

عن رحيل الأديب إبراهيم يوسف.. الموت ولادة 

اللوحة: الفنان الدنماركي يواكيم سكوفغارد

شهربان معدّي

إلى الأستاذ الشاعر وهيب نديم وهبة

ليس هناك موتٌ

الموت ولادة..

الشمس تسقط فوق البحار

وتعود لتشرق في النهار.

الأشجار لا بيوتًا لها..

وكذلك أرواح الشعراء..

بيوتهم في قلوبنا..

وذكراهم تحفر عميقّا في وجداننا..

والأستاذ إبراهيم..

حفر عميقًا في وجداننا..

وترك إرثًا كبيرًا

للثقافة الإنسانيّة الشموليّة..

“في الْبدْء كان الكلمةُ.. والكلمةُ كانَ عندَ الله، وكانَ الكلمةُ الله”

والكلمة الطيّبة صدقة

تثلج الروح وتروي ياسمينة القلب

وواجبنا نشرها في أثير هذا الكون الفسيح

الذي تلوّث هوائه العليل ونسيمه الغض

بمخلّفات الإشعاعات النووية، ودخان المصانع..

وغرور البشر وغطرستهم التي تمادت وتمرّدت على كلّ شيء

 حتّى على الطبيعة البكر..

وكلماتك – القصيدة – شدّت من أزري..

وبرّدت حسرتي..

وإن شاء الله يدًا بيدٍ

وقلبًا على قلبٍ وأملاً يحدُوه أمل

سنكمل رسالة الأستاذ إبراهيم يوسف

الّذي قدّس الحياة والحرف والكلمة الطيّبة والإنسان الإنسان

سبحان الحيّ الذي لا يموت..

بوركت أستاذي الكبير

وهيب نديم وهبة

وبورك قلمك الأثير

الذي أحبّه الأستاذ إبراهيم

وقدّره كثيرًا.

له الرّحمة ولكم من بعده طول البقاء.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.