اللوحة: الفنان الفلسطيني سليمان منصور
بن يونس ماجن

ثمة جنرال عجوزعنجهي
يستعين ببندقية صيد
لمطاردة الذباب
من مؤخرته المتآكلة
وهو يردد:
لن نتخلى عن فلسطين
لن نتخلى عن المسجد الاقصى
والقدس الحبيبة..
والقول ليس كالفعل
فهو دوما يسلح مليشيات ارهابية
رابضة في صحرائه القاحلة
ولا يقدر إرسال
رصاصة واحدة
الى أبطال القدس الميامين
فلسطين مشتتة
سوريا مخربة
عراق محطم
قطيع بلا رعاة
وجامعة عربية خرساء
وعلى فوهة بركان
الخيانات العربية تتراكم
وفي المحافل يجتمعون
وعلى المنابر ينعقون
ويقولون ما لا يفعلون
في أحلامهم
يلمون الشمل
وفي يقظتهم
يفرقون الجمع والصفوف
ويشتتون
أهو عواء الذئاب
أم رقصة في قن الدجاج؟
أم سخافات بدائية
أم كلاب سائبة
تسرح وتعوي بلا هوادة
عمامات سوداء
كأعشاش اللقالق
عالقة على صوامع
خربتها الحروب غير الشرعية
ثمة ضمير عالمي صهيوني
مشلول اليدين
مثقوب الأذنين
مفقوء العينين
لا يتحرك ساكنا
أمام جرائم وانتهاكات
لدويلة حقيرة إرهابية
دوخت الملايين.