اللوحة: الفنان المغربي عمر كوران
د. سالم عباس خدادة

حيلولة
قال لي أين تذهبُ؟
أنت قلبٌ مُعَذَّبُ
قلتُ والله ِ حائرٌ
والمقاديرُ قـُلَّـبُ
كلما رمتُ فرحةً
وهْيَ منّي تـَقَـرَّبُ
حالَ بيني وبينها
مَذْهَبٌ أو مُذَهـَّبُ.
ماذا تريد …؟
يا أيها الشريدْ
يا أيها الفريدْ
فيك ثوى كنزُ الفَلكْ
ما أعجلكْ؟
قفْ لحظةً لأسألكْ
ماذا تريدْ؟
ورداً وشمساً ومطرْ…
رأيتها راقصة في ساحلكْ
لكنّها مذبوحةٌ في داخلكْ…
مارج
قطعت من العمر ما كان
هل ما يكون
سيغسل بعض التعب؟
أشك كثيرا
لأني أرى مارجا هائجا
يدور على الأفق
يعبث بالكائنات
ويرسل نحو ربانا اللهب
يبخر فينا الرحيق السماوي
يتركنا
كتلا من خشب..
تناص
وجاء
الربيع
الطلق
يختال
ضاحكا
لكن قلبي – لما جاء- في قلمي
كالطير
يرقص
مذبوحا
من الألم!