اللوحة: الفنان الأكراني مايكل جارماش
باسم فرات

فعــل أمــر أبيض
دَعي جُنوني يُراقِصُ أُنوثَتَكِ،
يَبُــوحُ لِبَياضِكِ وَيَغْتَسِلُ بماءِ القَصيدَةِ
أَندفِــعُ إليْــكِ فكُلِي من ثِمَــارِ شَــغَفي
وأنا ارتَشِفُ أَنفاسَكِ
أَضِيــئِي بِصَــوْتِكِ أَيَّــامي
وأبعِدِي اليُتْمَ عن طُفولتي
بِهَمْسِكِ أَزيحي رَوائحَ البارودِ
وَعَنْ أَيّامي اطْــرُدِي الفَقْدَ
أَنتِ الـمـُتَـوَّجَـةُ بِهُيامي
بِبَياضِكِ
تَرسمُ الطيورُ سَماءً وتُحَلِّقُ فيها.
انتظـــار
الــوَرْدَةُ التي زرعتِهَا في يدي،
مازالَ عِطْـرُها يُشِــعُّ
انتظرتُـكِ بِـكُلِّ حَــيْرَتي بكِ،
الليلُ مَضَى وتبِعَـتْهُ الأيامُ خَجْــلَى
ومازالَ حضورُكِ يُــؤَرِّقُ الوردةَ
فيُشِـعُّ عِطْـرُها في الذاكرة.
شـــلالات
اعْصِــرِي قميصي
لِتَـتَـنَاثَـــرَ قُبُــلاتُـكِ وتُعَطِّرَ المكان
اعْصِــرِيهِ
لِتَرَيْ شَغَفي آثارَ مَلاجِئَ
ورمالَ حِكاياتٍ ثَقَّبَها الرّحيلُ
لِـتَـرَيْ آثَــامي
طيورًا وأنوثتَــكِ شلالاتٍ
تسْـــتَحِمُّ بها الأنهـار.