مِن عَظْمٍ لن يشبعَ عَظمٌ

مِن عَظْمٍ لن يشبعَ عَظمٌ

اللوحة: الفنان العراقي مهدي النفري

أحمد بهجت سالم

مُنتظراً لذة غَرَقٍ

لا تأتي

ومُحاطاً بمِلاطِ المعبد

لستُ المختار

لأُجَرِّبَ نزعَكِ 

عن شاشات التلفاز الأسود

لأُعيدَ غنائكَ مُنتشياً

بأرومةِ مِخْبَرَكِ المُفْرَد

أرسلتُ العمرَ إليكِ

ولم يتَّصلُ العمرُ إلى موعد

للعشقِ فُصولٌ

في سَوسَنةٍ 

تَنْبُتُ نحراً يتكاثف

مُقتصداً  في أسفار البَرْ

يَتَنَكَّرُ في صِفةِ المَوْقد

لا يَذْرعُ نَهَمَاً

لا يَرْحمُ صَنَماً

يتمدد

لي وِردٌ منكِ إلى أجَلٍ

مُنتظراً أن يُخطئ قلمٌ

أو يَنْبُتَ في وجهكِ بَسْمٌ

مِن عَظْمٍ لن يشبعَ عَظمٌ

من حُسْنٍ لن يَصْدُقَ قَسَمٌ

إن جاء السحرُ فليس لنا

من حَوْلٍ أن نشرب كأسه

أيامٌ ولَّت 

حين تُريد العِتْقَ ، فَتُدرِكُه

ويَضِلُ العَطرُ قروحَ الناسكِ

حين وُجودُكِ يَسْفِكَه

أيامٌ وَلَّت

عبْرَ مُريدٍ

لا يَرتادُ صباحاً أخر

إنّ صباحَكِ مَسْلَكَه

لافتةٌ في أضغانِ الشَغَفِ

تُشيرُ إلى (لا شئ)

مزيداً من (لا شئ)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.