أطفال غزّة.. بين بني صهيونٍ وأعوانهم

أطفال غزّة.. بين بني صهيونٍ وأعوانهم

د. رأفت محمد رشيد الميقاتي

اللوحة: الفنانة الفلسطينية سعاد أبوطوق

أمطِروا الأطفالَ أطنانَ الرماد

واطحنوهُم بالرحى في كل واد

ذوّبوا الفوسفور في أشلائهِم

إن حق الطفل حصرًا: أن يباد!

واجعلوا الإسمنتَ في أكفانهم

وادفنوا صرخاتهم تحت الوهاد  

حوّلوا كل المشافي “خردةً”

نحن نارٌ تتلظّى بامتداد”

منطقُ السفّاح في عدوانه 

ذي ثمودٌ قد بغَتْ.. بل تلك عاد

قادةَ الدنيا.. فُضحتُم جهرةً

ما دهاكم؟ أنتمُ وجهُ السواد!!

أُغمِدَت أسيافكم في لحظةٍ

زادَ فيها الفتكُ من صهيونَ.. زاد

غزّةُ الطهرِ تركتم طِفلَها

في لَظى الأخطارِ مَكلومَ الفؤاد

كان يدعوكم لزحفٍ.. إنّما

لم ينَلْ منكم سِوى قتْلِ الجياد

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.