اللوحة: الفنان البولندي بوليسلاف سانكوفسكي
أحمد بهجت سالم

والأن أعلمُ
كيف أنِّي لا أدوسُ الأرضَ
بل تختصني بِخِضابها
وأنا على أملِ اللقاء
وتكونُ ثانيةً إلى رأسي
تميل
ورنينُ أوردتي
يجوبُ مَهاجعاً
ويعودُ مَطْموساً
بلا تأويل
فالحبُ أحياني على شَفَتَيكِ
مثَّالاً بِلا إزميل
كأساً تُراودُ خَمْرها
حتى أَلِفْت غُوايتي
ونَزحْتُ عن شَرقي
وعن غربي
وبِعتُ مصائري
لأعيش في سِفْرِ الهوى
إنجيل
لن أعلم التأويل
إن كذّبت ثغر حبيبتي
ونزعت عن جسدي
النسور الجائعة
لن أعلم التأويل
إن كان المُؤول
نصف روحٍ ضائعة
حتي متى؟
سأعيش في الكون الخطأ؟
واضم انفاس الصدأ
اوتستحقين الهوى
كدروبِ وجهك إذ يطأ؟
اوتستحقين النسيبَ
و نذرَ قلبٍ قد صبأ؟
لا تبسطي النيروز
في عينيكِ
قد تمضي الفصولُ
الى معارجها
وارحلُ عَنِكِ قَهراً
مُهتَرئ