ما ليَ لا أشعرُ بالأمانْ؟

ما ليَ لا أشعرُ بالأمانْ؟

اللوحة: الفنانة السعودية خديجة الزين

د. سالم عباس خدادة

ما ليَ لا أشعرُ بالأمانْ؟

حولي حروفُ الضادِ تنتشرُ

وفوقيَ الخمائلُ الزرقاءْ

 والأرضُ مذ عرفتُها

تدفعُ لي جداولَ الأضواءْ

وتحتفي ببهجتي

تمنحني الأمانْ

مالي إذن

ماليَ لا أشعرُ بالأمانْ؟

حين دعتْ نسائمُ الضياءْ

مواسمَ العبيرْ

حدائقَ الياقوتْ

جداولَ الجواهرْ

غمائمَ الدررْ

تدفَّقَ المطرْ

من مهجةِ الصحراءْ

فافتضَّ فيها موعداً للخصبِ والنَّماءْ

واندفعَ الزمانْ

وعانقَ المكانْ

تراقصا تراقصا في سحرِ مهرجانْ

هل غَلبتْ نشوتُهُ في لحظةِ الطوفانْ؟

لربَّما

لكنَّني

منحتُ من حقولِ حبّي

من بيادرِ الفرحْ

ومنْ جداولي

رويتُ منْ أحبَّني ومنْ..

كيْ أفتدي

أسطورةَ الزمنْ

ونجمةَ الشطآنْ

من طعنةِ القرصانْ

هلْ ياتُرى بعدَ الذي قدْ كانْ

أشعرُ بالأمانْ؟

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.