اللوحة: الفنان المصري فاروق حسني
(١)
ماذا.. إذا
هذا الذى يمر .. !!
كالكهرباء
كاليأس .. كالرجاء
كالموت .. كالحياة
بين .. بين
لا يبين
من شدة الضوء
يظهر في العتمة
كالشمس
يحرق دون أن يمس
يصيب بالعمى وبالخرص
كل من حاول أن يسير الغور
أو يغوص
تحت الجلد .. أو في الرأس
هذا الذى يرقص !!
في جنازة الطقس !!
(٢)
“ليس بكاء .. ليس غناء”
هرطقة .. وسموق .. واستغناء
سدرة .. وموئل ووجاء
ما بين قشرة ولحاء
معابر ومقايضات
عُري ُ .. وعُري
مدى أحمق يقطع أوصاله
ويجتث سدوله
في وله حاقد
وكراهية فيحاء .. !!
(٣)
لكنها الدمى
وعرائس الحلوى
تنتفض الآن
تقض مضجع الآباء
والأطفال
تصطف دون سابق إنذار
في لعبة “السلم والثعبان”
(٤)
من يقفز الآن
من شرفة عالية
أو يقطع الشريان
من يعلق الرأس
في سقف غرفته
ويقذف الكرسي
من يطلق الزناد
في فمه المحشو
باليأس والعناد
أو يخرج عاريا في الطرقات
يهتف.. في ضجيج العربات
– “المجد للشيطان”
