اللوحة: الفنان المصري حسام محسن الخياط
د. سالم عباس خدادة

سراييفو سراييفو
فتون دهشة شعل
و حسن فوق ما وصفوا
و ما رسموا و ما نقلوا
ديار في مرابعها
جمال الكون يختزل
يجول خلالها الماضي
و ما شعت به الرسل
فتلك كنيسة فرح
وهذا مسجد جذل
سراييفو سراييفو
سمو عاطر خجل
و لما حان موعدها
مع الليل الذي حملوا
بما نقموا و ما هدموا
و ما حرقوا و ما قتلوا
تصدى مارد بطل
سلاما أيها البطل
سلاما بوسنة الأحرار
لو تهدى لك المقل
فقد فعلوا و ما سألوا
و قالوا بعد أن فعلوا
سراييفوسراييفو
بك الأمجاد تكتحل
و أنت اليوم ملهمتي
نشيدا كله أمل
وعزما في الورى مثلا
و فيه يضرب المثل
فكوني رمز من صمدوا
و رائدهم إذا اشتعلوا!