اللوحة: الفنان العراقي مهدي النفري
سليم الشيخلي

قامتك تعباٌ.. كالعلم الوطني
والخنجر مشكاة تتدلى
ظهرك…
خطوك…
والشريان
من يحميك الآن…منك،
قطرات الدم
طقطقة الأشجار ذات رياح .
تحمل بركان نوافذك،
دونت اليوميات
مر عليها الجند الأصفر
أتلف شباكك طوفان.
ضاقت والأرض تدور…
ضاقت ما امتدت فيك الأيام
فالخبز خواء إن لم يرسمه الفقراء
كدورة حب حجم الأفق
والوطن يهتز دفاعاً أو نزوات
في ليلة عرس بدوي
تنشرك الأوجاع كصوف مبلول
صندوق فارغ إلا من أوهامك
في الحب الأزرق
أو حضن صديق
***
ما قالت المحارة
للبحر رائحة الجلود النافقة
كان الضباب قوافلاً مما تخلفه البنادق
وقف العراة
وراء الموج واليامال والخشب السخام
غريب أيها البحر الرمادي
صدى الموج
وما قال المحار
فتقهقروا صلفاً وغابوا في المساء.
ليظل موج البحر
طيش الطلقة الأولى
وحيرتهم.. فراغ.