اللوحة: الفنان الكردي لقمان أحمد
عبد الرزاق الصغير

إن لم أك سويا
كأي كاتب ليس في قلبه امرأة شرسة، مجنونة بالشعر والكتابة
لا يتعاطى الحشيش والنحت والمسرح،
اجمع السحالي المصورة في بطاقات البريد
وطوابع بريد 1800
وصور مارلين مونرو
حين يهطل المطر بغزارة
سنة ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين
كنت اجلس عند النافذة والكهرباء مقطوعة اقرأ الشعر
اي شعر مقارن، جاهلي، اموي، او مترجم، او مخضرم
لم تكن آنذاك يدي مجبسة
جراء سقوطي من شجرة لأني اردت إنقاض هرة بيضاء
لم اك مهلوسا وهذي راقصا في شوارع غريبة
او العكس كان ايماني قوي جدا حد الاعتكاف في المسجد
وإيثار الناس على نفسي
لم اك سويا
كأي كاتب ليس في قلبه امرأة
ل
ب
و
ء
ة
***
لا أقف عند ابواب القصائد الموصدة عند الغروب في الشتاء، محتارا كغريب يحمل حقيبة ظهر ثقيلة يحاول ان يسأل عن شيئا ما
لا أطير كفراشة بيضاء يزعجها المارة أن تحط في حوض النوار البرتقالي
لا اكتب الشعر على طريقة النابعة
او أحمد مطر
لا اشرب القهوة ابد ا
أبدا
مهما كنت مشغولا
على الواقف
سأجلس بعيدا
بعيدا
بعيدا عن الناس
خلف شجرة سرو اشرب قهوتي الباردة
واقرأ قصيدة ( مقهى وانت مع الجريدة جالس
…… نصف كاسك فارغ
والشمس تملأ نصفها الثاني …..)
لا أقف عند ابواب القصائد
لا أقف عند أي امرأة عابرة بمعطفه فرو
او من دون مساك شعر
على شاطئ جالستا بلا منهدة زرقاء تنتظر ان يسألها أحدا ما أي رجل
عن قصيدة وحدك أو مقهى وانت …
كغريب يحمل حقيبة ظهر ثقيلة
يحاول يسأل عن شيئا ما
سأجلس بعيدا
بعيدا عن الناس
لا اطرق
باب
قصيدة.