حوار مع الكاتب محمد نديم علي.. السخرية استنباط للفكاهة والضحك من جوف المأساة

حوار مع الكاتب محمد نديم علي.. السخرية استنباط للفكاهة والضحك من جوف المأساة

اللوحة: الفنان الجزائري صالح المقبض

حاورته الشاعرة حنان عبد القادر

في حوار للشاعر والقاص «محمد نديم علي» أجرته معه الشاعرة حنان عبد القادر، اعتبر أن القصة القصيرة جدا، والقصة الومضة هي شكل أدبي مناسب جدا للعصر الذي يتسم فيه كل شيء بالسرعة والاختصار، موضحاً أنها كالطلقة المكثفة التي تصيب هدفها بدقة، مضيفاً أن هذا النوع من القصة يعتبر تحدياً حقيقياً أمام الكاتب وقدرته على تطويع اللغة وترويضها وجعلها تحمل مقاصد الكاتب وجمال التعبير الأدبي.. وحول ميله خلال فعل الكتابة لجنس أدبي بعينه، يشدد على أن الحالة الشعورية التي تعتبر عتبة الكتابة والدافع لها، هي التي تحدد الشكل الفني للنص، وعادة ما أستسلم لهذه الحالة، فتحدد بذلك إن كان المنتج الكتابي يذهب باتجاه الشعر أو القصة، وقد يكون خارجهما كنص نثري ساخر يصعب تصنيفه، وقد لا يندرج بالضرورة تحت الأجناس الأدبية وفق تصنيفاتها التقليدية.. وانطلاقاً من أن الكتابة فعل تحرري يقول محمد نديم علي: لا أفتعل الكتابة.. شيء ما يدفعني للإمساك بالقلم لأفرغ طاقة تنتابني وتعتلج في صدري ويتردد صداها في عقلي؛ وهكذا يولد النص وقد اختار شكله الأدبي، مستدركاً أنه في السنوات الخمس الأخيرة ملكت عليه القصة القصيرة كل تفكيره وهاجسه الكتابي.. فإلى تفاصيل الحوار:

  • عرفنا عن نفسك: مكان الولادة.. الجو العائلي.. هل كان هنالك من يشتغل بالأدب أو مولع به وترك أثره فيك؟ ما المحفزات الأدبية خلال فترة الطفولة؟ ما الذي جذبك للسير في طريق الأدب؟

اسمي محمد علي عبد الله، واسم الشهرة الكتابي محمد نديم علي.. ولدت في القاهرة عام ١٩٥٣ لأبوين صعيديين، ينتميان إلى جنوب الوادي بمصر العربية. وبالتحديد محافظة أسوان.

أما من ترك أثرا في طفولتي فقد يكون جدي لأبي، الذي كان قاضيا شرعيا، وترك مكتبة لا بأس بها، كما ترك مخطوطات بريشته في علم الأنساب، والتفسير وغيرها.

العجيب أن أبي حين كان يدخل غرفتي وقد انفردت بأقلامي وأوراقي، كان يقول لي أراك تمارس الكتابة، هل تريد أن تكون عقاداً جديدا؟ هل تعلم أن العقاد أسواني كأبيك وجدك؟

وكان رحمة الله عليه يزودني بمجلات الأطفال الشهيرة أيام صبانا كمجلات سمير وميكي وتانتان، ثم القصص البسيطة، مما جعلني محباً للقراءة، حتى سعيت في جميع المراحل التعليمية أن أكون في جماعة أصدقاء المكتبة، والإذاعة المدرسية، فالمكتبة هي المكان الذي كان يستهويني في أي مؤسسة تعليمية التحقت بها. كما كان لمكتبة المدينة التي أقطنها دور كبير في تنشئتي الثقافية في العطلة الصيفية.

في تلك الفترة، تسنى لي قراءة معظم أعمال نجيب محفوظ، ويوسف السباعي، ومحمود تيمور، وأحمد على باكثير، وطه حسين، ويحيى حقي، ومحمد عبد الحليم عبد الله، وأنيس منصور.. وغيرهم. كما قرأت لشكسبير وتولستوي وتشيكوف باللغة العربية، ولم أكن قد تجاوزت الخامسة عشر من عمري.

  • هل حاولت الكتابة أو التعبير في تلك السن المبكرة؟

بالتأكيد، كتلميذ، كنت جيدا في درس التعبير والإشاء، وحاولت كتابة أول بيت من الشعر في السنة النهائية من المرحلة الإعدادية، وعندما عرضته على الأستاذ، نصحني بمزيد من قراءة الشعر والاطلاع على أعمال شعرية خاصة مدرسة المهجر. كما نصحني بممارسة الكتابة النثرية والقصصية، نظرا لجنوح الخيال عندي نحو هذا الجانب وفق وصفه لي.

  • ما أهم المؤثرات التي صقلت تجربتك الأدبية.. أهم الكتاب العرب الذين تأثرت بهم؟

استهواني الأدب مذ كنت صبيا، وكان للقراءة دور كبير في تأسيس مصادر للطاقة الإبداعية داخلي، كما كان لمواقف حياتية كثيرة أثرها العميق في تشكيل وجهات نظري وشخصيتي ومعتقداتي وتصوراتي عن الحياة والمجتمع الصغير والعالمي. وكان لممارستي الحياة العملية منذ انتهائي من دراستي الثانوية أيضا أثر عميق، إذ مارست العمل في مصنع الغزل والنسيج منذ التاسعة عشر من عمري، في خط مواز مع دراستي الجامعية.

أما أثر كبار الكتاب، فذلك أمر طبيعي كوني قارئا نهما، فالعقاد ونجيب محفوظ، وتوفيق الحكيم، وطه حسين، ويوسف السباعي، وعبد الحميد جودة السحار، والمازني، ود. شوقي ضيف، وأنيس منصور، ومحمود السعدني، وعبد القدوس، ويوسف إدريس، ومحمد عبد الحليم عبد الله، ود. مصطفى محمود، وغيرهم.. تركوا بصماتهم الأدبية التي لا تنسى في حياتي.

  • هل دراسة الأدب الإنجليزي مهدت لك الطريق للقراءة في الآداب الأجنبية؟ ومن كاتبك الأجنبي المفضل؟

بالتأكيد أثرت الدراسة الأدبية باللغة الإنجليزية في هوايتي الأدبية، فدراسة القصة والدراما والنقد الأدبي وتاريخ الحضارة، كان له أثر عميق في تطوير أساليب الكتابية لدي، إذ عكفت على قراءة الأدب الإنجليزي بلغة أهله. مما كان له الأثر الكبير في إنمائي ثقافيا وشعوريا وإنسانيا.وكانت تلك الفترة هي التي ركزت فيها على الشعر، غير أن دفة سفينتي الأدبية توجهت وبقوة نحو القصة القصيرة، مع استمرار التدفقات الشعرية من حين لآخر.

وعن الكاتب الأجنبي المفضل، فهناك أسماء كثيرة كشكسبير، وتولستوي، ودوستويفسكي، وجوجول، وجورج بيرنارد شو، وجورج أورويل، ولوركا، وتشيلي، وبايرون، وتشيكوف، وجي دي موباسان الأب والابن، والأخوات برونتي، وهيمنجواي، وغيرهم.

  • لقد عملت في العراق معلما للغة الإنجليزية كما عملت في الأردن والكويت.. هل كانت هذه البلدان محفزة لنضوج تجربتك الأدبية أم عائقاً؟  غالبية الأدباء الذين مروا بهذه التجربة قتلت الغربة مواهبهم وكانوا يعملون ولا يكتبون، والقليل منهم استفاد منها.. ماذا قدمت لك هذه الغربة وهذه البلدان من خبرات ورؤى لتطوير تجربتك الأدبية؟

نعم كانت بلاد الاغتراب محيطا مناسبا، لتطلعاتي الأدبية والثقافية.

ففي بغداد، كانت جولاتي المحببة على أرصفة الكتب في شارع المتنبي والسعدون. كما كان لرخص أسعار الكتب القيمة، أثر كبير في اقتنائي للكثير منها، ومن ثم قراءتها. كما كان لي فرصة الاطلاع على المشهد الشعري العراقي، من خلال الصحافة والإصدارات المتعددة.

أما في عمان، فكنت ألتقي بكثير من الشعراء والأدباء في المنتديات الثقافية، كما أتيح لي نشر وإذاعة قصص قصيرة لي في صحف وإذاعات أردنية. وكانت عمان نقطة انطلاق، لكتابة القصة في مشواري الكتابي. كما كان للطبيعة الخلابة، والمناخ المختلف، وقرب الأردن من الأغوار وفلسطين، أثر كبير في إثارة ذائقتي وحماسي لكتابة القصة القصيرة.

أما في الكويت، فكان لي أن التقيت بالعديد من الأدباء، في الحركة الثقافية هناك، ومنهم الأستاذة حنان عبد القادر، والقاص أ. حسام القاضي، والقاص أ. شريف البلتاجي، والدكتور حسان الشناوي أستاذ اللغة العربية بالجامعات والمعاهد الكويتية، والدكتور محمد حسن السمان، والدكتور مصطفى عراقي رحمهما الله. كما أتيحت لي فرصة طيبة أن ألتقي أعضاء (منتدى الواحة الثقافي) الذي يديره الدكتور سمير العمري، ومازال منتدى الواحة الثقافي منبرا ونافذة لنشر أعمالي القصصية حتى الآن.

لا أفتعل الكتابة.. شيء ما يدفعني للإمساك بالقلم لأفرغ ما يعتلج في صدري؛ فيولد النص وقد اختار شكله الأدبي، شعر أو قصة أو نصاً نثرياً ساخراً خارج الأجناس الأدبية التقليدية، لكن في السنوات الخمس الأخيرة ملكت عليّ القصة القصيرة كل تفكيري وهاجسي الكتابي – #محمد_نديم_علي

  • جربت الكتابة في عدة فنون أدبية، فكتبت الشعر والقصة والرواية، ما أكثر الألوان الأدبية جاذبية بالنسبة لك؟ وفي أي منها تجد نفسك أكثر ولماذا؟

بالتأكيد لكل مجال كتابة سحره الخاص، وجاذبيته، لكنني أكتب وفق ما تمليه عليّ حالتي الشعورية، فربما خرج المنتج شعرا وربما قصة وربما نثرا فكاهيا ساخرا. ولا أفتعل الكتابة، حقيقة، فشيء ما يدفعني للإمساك بالقلم، لأفرغ طاقة تنتابني، وتعتلج في صدري، ويتردد صداها في عقلي؛ وهكذا، فإن الحالة تلك التي تمر بي أو أمر بها هي التي تحدد شكل ومضمون المنتج الكتابي.

أما في السنوات الخمس الأخيرة، ملكت عليّ القصة القصيرة كل تفكيري وهاجسي الكتابي.

  • مجال القصة القصيرة واسع ومتشعب، كيف بدأتم معالجة الفن القصصي، وبأي دليل كنت تهتدي في هذا المجال، أعني هل بدأت بالأسلوب التقليدي للقصة القصيرة أم جذبتك أنماط حداثية أخرى في هذا المجال؟

حقيقة مارست العديد من أساليب القصة القصيرة، بشكلها التقليدي المعروف، ثم باستمرار الممارسة واكتساب التجربة كانت لي محاولات عديدة في الأساليب المستحدثة، كالعبثي، والتداعي الحر، والنوفيللا، والقصيرة جدا. غير أنني لا أتكلف أسوبا أو موضوعا للكتابة، فالمنتج الأدبي يأتي هكذا تلقائيا وربما دون تخطيط مسبق.

الأدب الساخر فن إبراز الحقائق المتناقضة والأفكار السلبية المجتمعية.. يغوص عميقاً في الواقع ويكشف الجوانب المظلمة والمؤلمة في صورة مضحكة- #محمد_نديم_علي

  • تمتاز كتاباتكم بالأسلوب الساخر، فهل يمكن اعتباركم من كتاب الأدب الساخر؟ وأين تكمن أهمية هذا النوع من الأدب وتأثيره؟

الحقيقة أنني بالفعل أميل إلى الأسلوب الساخر في كتاباتي.. وهو بلا شك فن راق يحتاج من الكاتب أن يكون ذا روح تستنبط الفكاهة والضحك من جوف المأساة أو الموقف الدرامي.. والسخرية هي أداة فلسفية، ذات هدف إنساني نبيل، فهي تكشف وتعري.. وتجعلنا نضحك على أنفسنا، ونسخر من عيوبنا.

لقد تأثرت كثيرا بأسلوب الكاتب الساخر الفيلسوف والسياسي والصحفي الكبير محمود السعدني. وجذبتني كتابات، منذ صباي كمذكرات الولد الشقي، والموكوس في بلاد الفلوس، التي كان ينشرها بمجلة روزا اليوسف وصباح الخير منذ ستينيات القرن الماضي. كما كنت أتتيع كتابات محمد عفيفي وأحمد بهجت وأحمد رجب ويوسف عوف وهم من مشاهير كتاب الأدب الساخر في مصر. كما قرأت في الأدب الساخر للكتاب الأمريكان والإنجليز.

الأدب الساخر هو فن إبراز الحقائق المتناقضة والأفكار السلبية المجتمعية، عبر العصور من خلال صور شعرية أو نثرية تغري بمقاومتها، وإيقافها، من غير أن يلجأ الكاتب إلى الهجوم المباشر، ومن مميزات الكتابة الساخرة أنها تغوص عميقاً في الواقع عبر قصص ومواقف ساخرة، ما يساهم في توضيح الجوانب المظلمة والمؤلمة في صورة مضحكة.

  • هل لكم تجربة في الكتابة الروائية؟

رواية واحدة هي «جب المساخيط» تجمع بين الواقع والفانتازيا الخيالية.

  • نعلم أنك بدأت الكتابة شاعراً.. فأين الشعر من قلمك الآن؟

أصدرت ثلاثة دواوين شعرية هي: «عصافير وأشياء أخرى» عام ٢٠٠٦، و«ذاكرة العشب والزنابق»، «نوارس عينيك» عام ٢٠٢٢م.

  • بما أنك أديب جربت الشعر وكتابة القصة، هل فكرت في ترجمة بعض الأعمال الأدبية من العربية للإنجليزية أو العكس؟

أقوم بالفعل بالترجمة، لكن في نطاق محدود، وإن كنت أهوى ترجمة أعمالي ذاتها، ولي أشعار قمت بترجمتها للغة الإنجليزية.. قصيدة موت الزنابق.. وهي منشورة بالعربية وترجمتها للإنجليزية.

القصة القصيرة جدا والقصة والومضة شكل أدبي مناسب للعصر الذي يتسم بالسرعة والاختصار، فهي كالطلقة المكثفة التي تصيب هدفها بدقة، وهذا النوع من القصة يعتبر تحدياً أمام الكاتب وقدرته على تطويع اللغة وجعلها مكثفة تحمل مقاصد الكاتب وجمال التعبير الأدبي – #محمد_نديم_علي

  • ما رأيك في القصة القصيرة جدا، والقصة الومضة وغيرها؟

القصة القصيرة جدا، والقصة الومضة، فعل مناسب جدا للعصر، فهي بمثابة الطلقة المكثفة التي تصيب هدفها بدقة. كما أنها تعتبر تحديا حقيقيا أمام الكاتب، وبيان قدرته على تطويع وترويض اللغة المكثفة والوصول للمتلقي.

  • بصفتك تربوي مخضرم، وتعرفت على تجارب ونظم تعليمية في عدة بلدان عربية، ما الذي تستلزمه النظم التربوية العربية كي تخرج جيلا واعيا قادرا على اللحاق بالحضارة؟

أولا بناء نظام التعليم على فلسفة مجتمعية وأهداف وطنية عليا، ثانيا بناء مناهج تحفز التفكير النقدي، والبحث العلمي، ولا تعتمد على نقل المعلومة وتداولها فقط.

  • قلت إنك كنت طالبا متمردا رافضا للنظام المدرسي، ما الأسباب التي دفعتك لذلك؟ وكيف ترى علاج ذلك كتربوي مارس نفس المهنة ” التدريس”؟

نعم كنت تلميذا متمردا على المدرسة فكنت أهرب أحياناً منها إلى المكتبة العامة في المدينة، أقضي بها أوقاتا طويلة في الاطلاع والقراءة، وكنت أدعي أن فترتي المدرسية تبدأ بعد الظهر، في حال شك أمين المكتبة بأنني تلميذ هارب من المدرسة.

وللتمرد على المدرسة أسباب عديدة لابد من معالجتها منها:

  • الرتابة.. والإحساس بالغربة، وطول اليوم الدراسي، دون ترك أدنى فرصة لنشاط حر فكري أو حركي. ولذلك كانت دروس الرسم والمكتبة والنشاط، والألعاب أكثرها جذبا لنفسي.
  • استخدام أساليب العقاب اللاإنساني.
  • تبدو الأجيال الجديدة منصرفة عن الكتاب وقراءته عكس أبناء جيلك والأجيال التي سبقته حيث كان للمكتبات دور فاعل في تثقيفهم.. ما البدائل المتاحة الآن؟ وهل عزوف الأجيال الجديدة عن القراءة هو عزوف عن الثقافة؟

لا شك أن هناك أسبابا عديدة تقف وراء عزوف بعض شباب الجيل الحالي عن القراءة، ربما كانت الأزمات الاقتصادية وارتفاع سعر الكتاب، وربما انتشار وسائط التواصل الاجتماعي التي وفرت مصادر سهلة للثقافة الصوتية والمرئية.

ما زالت أمامنا قصور الثقافة المعطلة، والتي يجب تفعيل دورها، بإطلاق مسابقات أدبية في كل محافظة، لإتاحة الفرصة أمام الكثيرين من شباب هذا الجيل لإبراز مواهبهم. هناك الملايين الذين يمارسون الكتابة الآن، وربما يخجلون من الإعلان عن ذلك.

  • بم تنصح الأدباء الشباب اليوم؟

إنها النصيحة الخالدة.. القراءة ثم القراءة. والعمل على التمكن من اللغة العربية. وعدم تعجل النشر قبل تمحيص العمل الأدبي. وأن يكون لك مشروعك الأدبي الذي تقوم عليه تطويرا وثقافة. والتركيز على البعد الإنساني الواسع للثقافة، بالاطلاع على الآداب العالمية.

  • كلمة توجهها لموقع حانة الشعراء وقرائه.

أولا أشكر القائمين على موقع الحانة، لإتاحتهم الفرصة لي في هذا الحوار. وهو موقع على درجة كبيرة من الرقي، والإبداع. وأتمنى لقراء الحانة المزيد من الاستفادة والاستمتاع.


محمد نديم علي شاعر وقاص مصري يمتاز بأسلوبه الأدبي الساخر، صدر له في القصة: «انكسارات أمير جنوبي» ٢٠٢١، «لله يا محسنين..  القرد الأحمر المتوحش» ٢٠٢٢. وفي الشعر ثلاثة دواوين: «عصافير وأشياء أخرى» ٢٠٠٦، «ذاكرة العشب والزنابق»، «نوارس عينيك» ٢٠٢٢، ورواية واحدة بعنوان «جب المساخيط»، إضافة لأعمال أخرى تحت الطبع: منها خمس مجموعات قصصية هي: «العربخانة»، «سيد المسلوت»، «صعاليك على العرش»، «حكايات العابرين»، «دائرة الوحل»، وديوان شعر بعنوان «من أوراق الولد الطائش».

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.