«المَجنونُ والبَحرُ» للشاعر وهيب نديم وهبة في معرِض الدَّوحة بالعَربيَّةِ والانجليزيَّةِ

«المَجنونُ والبَحرُ» للشاعر وهيب نديم وهبة في معرِض الدَّوحة بالعَربيَّةِ والانجليزيَّةِ

في البِدَايَة: تَحِيَّة كَرمِليَّة شَامِخَة، مُفعَمَة بالتَّقدِيرِ والاعتِزازِ، بدارِ النَّشرِ النَّابلسيَّة (مكتبة ودَار الشَّامِلِ للنَّشرِ والتَّوزيعِ الفِلسطينيَّة) بإِدارَةِ مُديرِ الدَّارِ بَكر زَيدَان.

شُكرًا لَكُم على الجَسَارَةِ والصُّمُودِ – رغمَ كُلِّ الظُّروفِ المُحيطَةِ بِنا وبالكِتابِ، والإِبداعِ بِصورةٍ عامَّة. ما زالت الدَّار حَريصَةً كلَّ الحِرصِ على التَّواجُدِ والحُضُورِ والمُشارَكةِ وتَقديمِ الكِتابِ الفلسطينيّ في كَافَّة مَعارضِ الوَطَنِ العَربيِّ. شُكرًا لدارِ الشَّامِلِ‏ على‏المُشارَكةِ في مَعرِضِ الدَّوحَةِ للكِتَابِ.

المَجنُونُ وَالبَحرُ بِالعَرَبيَّةِ وَالإنجلِيزيَّةِ – إبدَاعِيَة وَهِيب نَدِيم وَهبَة، صَدرَ بِطَبعَتِهِ التَّاسِعَةِ عَام 2022.

عَادَ المَجنُونُ إلى البَحرِ… مُمسِكًا بِيَدِ هَالَة وَيمشِيَانِ بِجَانبِ المَاءِ تَمامًا… وآخِرُ خُصلاتِ الشَّعرِ تَلعَبُ بِالرِّيحِ… والفُستَانُ الطَّوِيلُ الوَاسِعُ يَفرُشُ ظِلالَ الحُرِّيَةِ.

كَانَ حُضُورُهُ الأَوَّلُ أَمَامَ البَحرِ – عَام 1995 – عِندَمَا هَجَرَ مَرافِئَ اليَابِسَةِ، إلى البَحرِ (الهِجرَاتُ الثَّلاثُ “الطَّبعَةُ الأولَى وَالثَّانِيَةُ وَالثَّالِثَةُ” وَهوَ يُجاوِرُ وَيُحَاوِرُ هَالةَ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ.

بَعدَهَا عَادَ المَجنُونُ، بعَدَ غِيابٍ، مِن رِحلَةٍ طَويلَةٍ… زَارَ خِلالَها عَواصِمَ دُوَلِ العَالَمِ وَتَحَدّثَ مَع هَالة بِلًغَتِهم الأَجنَبِيَّةِ العَالَمِيَّةِ. (1997) و (1998) و (2000) و (2001) و) 2002)

ثُمَّ غَابَ المَجنونُ وَعَادَ مَرَّةً أُخرَى يَتَحَدَّثُ بِالعَرَبيَّةِ… بِكُلِّ عُنفُوانِ البَحرِ… برفقةِ فادية نحّاس، القَارِئَةِ فِي مَكتَبَةِ المَنَارَةِ العَالَميَّةِ عام 2018. التي تُراقِصُ الكلِمَاتُ الثَائِرَةُ وَالعَذبَةُ وَالمُمَوسَقَةُ للمَجنُونِ، حتّى نُعُومةُ الحَريرِ… وَقَد اتّحدَت مَع جُنونِ المَجنُونِ وَرِقّةِ هَالة… وَهيَ تَلعَبُ بالرَّملِ وَتَركُضُ بَينَ زُرقَةِ السَّمَاءِ وَالبَحرِ.

الآنَ؛ تَراءَى لي صَديقي المَجنُونُ قَادِمًا مِن عُبابِ البَحرِ 2022، يَتَحَدّثُ مَع هَالة بِالْعَرَبيَّة والإنجليزيَّة.

عادَ الآن؛ مِن بَينِ المَوجِ العَنِيفِ، بَعدَ غَيبَةٍ وَطُولِ انتِظارٍ، وَهالةُ جَالِسَةٌ تَبحَثُ عَنهُ فَوقَ رِمَالِ الشَّاطئِ المُمتَدِّ.

رَافَقَتْ طَبعاتُ المَجنُونِ وَالبَحرِ ثَورَةٌ نَقديَةٌ عَارِمَةٌ، لم تَشهَدْهَا بلادُنا… وَشَهدَ الْعَالمُ التَّرجماتِ للُّغاتٍ عَالميَّةٍ عَدِيدةٍ.

الطَّبعَةُ الأَخِيرَةُ لِعَام 2022 إِصدَار دَار سُهيل عِيسَاوِي.. فكرةُ الغِلافِ مُستَوحَاةٌ مِن لوحَةِ: هُيام يُوسُف مُصطَفى، وَتَنسِيقِ آلاء مَرتيني. التَّرجَمَة إِلَى اَللُّغة الإِنجِلِيزِيَّة حَسَن حجَازِي حَسَن – جُمهُورِيَّة مِصر العَرَبِيَّةُ.


Doha Exhibition and Convention Center – DECC

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.