اللوحة: الفنان الفرنسي كلود مونيه
حسني التهامي

قطارُ السابعة
على ذاتِ الرصيف
صِبْيةٌ يُكملون أحلامَهمْ
***
في أوجّ حديثِنا
أوراقُ الفُلفلِ تستقبلُ
فتنةَ الليلْ
***
مكتبُ تصاريحِ العمل –
يقطفُ مغتربٌ ياسمينةً
بناظريهْ
***
زجاجُ سيارةٍ متنقلة
إلى الأعلى
تشعُّباتُ المطرْ
***
حفلٌ تنكُّريٌ
على وجهِ الفراشةِ
فراشةْ
***
فرحٌ سماويٌ
ألعابٌ ناريةٌ
وزخاتُ مطرْ
***
سربٌ محلّقٌ
خيطٌ من البياضِ
في قلبِ الشفقْ
***
ظهيرةٌ –
منديلُ رأسِ العاملِ
مفْرشٌ لغدائِه
***
مدخلُ المدرسةِ
عشرةُ إطاراتٍ متراصةٌ
أصائصُ وردْ
***
السائحُ العجوزُ
يحررُ سمكةً ميد
عالقةً في الشِباكْ
***
بين فينةٍ وأخرى
شرطيٌ يتحسسُ منديلا
مبتلاً على قفاه
***
قطةٌ بيضاءُ
أوركيدةٌ بريةٌ
يعلوها الشغفْ
***
تا … تا … تا
خطوةٌ، فانكفاءةٌ
فضحكةٌ في الهواءْ
***
يومٌ عاصفٌ
سطحُ البركةِ
ثورةُ الريحِ والظلالْ
***
ليلةٌ خافتة –
يتمددُ ظلُ وجهي
على وجهَها
***
ثلاثية العبق:
الريح، والنعناع
وأناملها النحيلة
جسر ليلي
تُزاحم النجوم
صور العابرين
***
طريحةً على الأرضِ
بكاملِ أزهارِها
شجرةُ الرمانْ
***
سَحابةٌ دُخانية
قِطارُ آخرِ الليْلِ
ينفثُ أحزانَه