أبو يزيد البسطامي
اللوحة: الفنانة الأميركية بريندا فيريماني
صارت أنملته عريضة من كثرة ما كتب
كنت لي مرآة فصرت أنا المرآة.
الرجل هو الذي يكون جالساً وتجيؤه الأشياء أو يكون جالساً وتخاطبه الأشياء حيث كان
أدخلني معه مدخلاً أراني الخلق كلهم بين إصبعي.
تكلموا ممزوجاً وأتكلم صرفاً.
الناس كلهم يقولون به، وأنا أقول منه.
من نظر إلى الناس بالعلم مقتهم، ومن نظر إلى الناس بالحقيقة رحمهم.
من باع نفسه كيف تكون له نفس.
كنت قاعداً يوماً من الأيام فخطر لي أني شيخ الوقت.
إن عطشَ سقاه كأساً لا تظمأ من الذكر بعدها أبداً.
العارف لا يكدره شيء، ويصفو له كل شيء.
أرِ كما أنت، أو: كن كما تُرى.
كيف الطريق إليك
قال ك دع نفسك وتعالَ.
لا يشكونَّ قلب العارف وإن قطع بالمقراض.
كن فارس القلب، راجل النفس.
أنا كل السبعة.
دق رجل الباب على أبي يزيد فقال أبو يزيد:
ماذا تطلب!
فقال: أبا يزيد.
قال أبو يزيد: وأنا كذلك في طلب أبي يزيد منذ عشرين سنة.
إن لوائي أعظم.
من تكلم في الأزل يحتاج أن يكون معه سراج الأزل.
انسلخت من نفسي كما تسلخ الحية من جلدها، ثم نظرت إلى نفسي فاذا أنا هو .
لم أزل أبكي حتى ضحكت، ولم أزل أضحك حتى صرت لا أضحك ولا أبكي.
العارف ما فرح بشيء قط، ولا خاف من شيء قط.
إنما يخرج الكلام مني على حسب وقتي، ويأخذ كل إنسان على حسب ما يقوله، ثم ينسبه إليّ .
غلّقت الملوك أبوابها وبابك مفتوح.
العارف فوق ما يقول، والعالم دون ما يقول.
الزاهد يقول كيف أصنع، والعارف يقول كيف يصنع.
الصوفية أطفال في جحر الحق
لولا اختلاف العلماء لبقيتُ متحيراً، واختلافهم رحمة.
قيل له: بأي شيء وجدت هذه المعرفة؟
فقال: ببطن جائع وبدن عارٍ.
المحبة هي استقلال الكثير من نفسك، واستكثار القليل من حبيبك.
ذهبتُ فضربت الخيمة محاذاة العرش.
كُفر أهل الهمة أسلم من إيمان أهل المنة.