اللوحة: الفنان الألباني جوزيف كوتيه
السعيد عبد الكريم

- الحالات
(١)
سَيِّدَةٌ تَخْرُجُ مِنْ رَائِحَتِي
وَشُرُوقٌ
تَأْكُلُنِي نَزَقِيَّةِ عَيْنَيْهِ
وَتَرَانِي امْرَأَةٌ مِنْ شُرْفَتِهَا
وَ أَنَا مُتَّهَمٌ
بِخَوَارِقَ أُخْرَى!
فَتُحَّرِّقُ مِنْ نَزَقٍ رِئَتَيْهَا.
(٢)
صُبِّي حَفْنَةَ طَيْرٍ
فِي غُرْفَتَنَا الْأُخْرَى
وَانْسَكِبِي
يَتَّسِعُ الْوَقْتُ لِرَائِحَةٍ أُخْرَي
وَعِنَاقُ!
الله يُرَاقِبُنِي
لَا تَقْتَرِبِي
أَكْثَرَ مِنْ دِيْسَا وَاحِدَةٍ
حَتَّى لَا يَتَهَشَّمَ
عَظْمُكِ فِي عَظْمِي!
- دينا
تَهدأُ (دينا) جِداً
حينَ
تقلب صفحاتَ الألبومِ
وحينَ
تنامُ يَمامة ُعينيها..
في صورةِ إحدى المدعواتِ
وتضحكُ
أَعرفُ أن البنتَ اكتشفتْ سِرًّا
بين الصورةِ
والمتحركْ.
- اختصار
سَيَسُرُّكِ جِدًّا
أَنْ أُبْصِرُ عَيْنَيْكِ بِعَيْنِ امْرَأَةٍ
تُدْعَى (هِيلْدَا)
وَجَدَائِلَكِ السَّوْدَاءَ عَلَى امْرَأَةٍ
تُطْلِقُ جُوعًا جِنْسِيًّا نَحْوِي
تَثْقُبُنِي جَارَتِهَا بِجَبِيْنِكِ
آهٍ
سَيَسُرُّكِ جِدًّا أَنْ أَجِدَ امْرَأَةً
تَحْمِلُ أَنْفَكِ
ثُمَّ أُصَادِقَهُنَّ جَمِيعًا
أِنِّي
أَخْتَصِرُ الْآنَ
فَرَاسِخَ بُعْدِي!