سحابة

سحابة

اللوحة: الفنان العراقي سنان حسين

أنت إذا

تفجر السؤال

تحت قبة الفراغ

والمحال

تنتحل الحكمة والتطبيب

تذيب في الجلطة/ السحاية

يراعك المحلول والأنفاس

وشصك العناد والنجابة

تؤجج الخلايا

في زحفها المقدس

لا تني تشق راية العصيان

مثلما كنت

في قاعة الدرس

والمهرجان

تفجؤنا

بالأرنب العفريت،

والغول،

وأم سحلول

والجوقة الملثمون

والمبرمون العقد كي يثورون

أو يندسون في المشاهدين

يعلقون ملابس السهرة

في مشجب الإيهام

والإبهام

رجع الصدى

والوحش يقضم الفص

وقفزة الهروب

من شرك القنص

واللص ينزوي خلف الكواليس

وضجة الحداثيين

والسادة والحرافيش

والفوضويين

وسيدة الينسون

والمنور اللساني النبيل

يهدئ الروع

وسيدة النبع تسطع

في النصوص

وحبلك السري

من زاهية

لفاطمة ولميس

يشق بالشفرة والوشائج

يؤسس الواقع الموازي

والواقع السحري

والصوفي،

والما وراء،

والما بعد

يصطاد الزبرجد

والمريميات

وشجر الإسمنت

علائق الفرعون والأحفاد

لا تشي بالشفرة

أو تنقاد

لكنها…!

في نوبة التسامح

والتلاقح

في الغرام المسلح

ربما…

تستدرج العشاق

لانتحار جماعي

يغرزون السيف كالهيراكري

يعيدون للأذهان

قصة الأخوين

والطوفان والسفينة

ومراكب الشمس

وأطلانتيس..!

وقد يكون العكس..!

ربما.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.