اللوحة: الفنان الكندي ماثيو وونغ
عندما ذاب حجاب النافذة الجليدي
عند الظهيرة،
وكان الطائر الأصفر المسجون في القفص
يتدلى فوقها في انسجام،
لاحظها من خلال الزجاج،
لم يستطع إلا أن يضع عندها علامة
ثم رحل
ليعود مرة أخرى عند حلول الظلام.
كان ريحا شتوية،
يهتم بالجليد والثلج،
بالأعشاب الميتة والطيور الوحيدة،
وبالكاد يعرف القليل من الحب.
لكنه تنهد متلهفا على عتبة النافذة،
وهز ألواحها،
ليكون كل من في الداخل شاهدا
من ظل مستيقظا في تلك الليلة..
ربما يحقق بعض النصر
ليفوز بالتحليق معها بعيدا
من المرآة المضيئة بالنار
وضوء الموقد الدافئ.
مالت الزهرة في خجل
ولم تجد شيئا لتقوله!
عندما جاء الصباح
وجد النسيم بعيدا..
على بعد مائة ميل.
