هذا الرجل

هذا الرجل

اللوحة: الفنان الأوزبكي رحيم حميدوف

مصطفى معروفي

تسامى إلى أن طاول النجم رفعة

وقــد ترك الحساد للغيظ والنارِ

ومــا ذاك إلا أنــه مــلَك الــتقى

وجنّب رجليه الطريق إلى العار

وأمسك عن قيلٍ وقالٍ ولم يزل

صــديقا بــقلب لا يــبوح بأسرار

نــظيف يــد فــي فــيه تسكن عفة

ومــا فتئت تسمو به سمعة الدار

يــقــول فـــلا أذن تــراها تــمجه

ويسمع منك القول وهْوَ به داري

صــديق كــبار والصغار يحبهم

فــلم يُــحْظَ بين الناس إلا بإكبار

مسك الختام:

إن ذاك القميص الوسيم المعلّق

فوق محيّا الجدار

له أن يقوم بتوبيخ ياقته

إن هي اغتنمت فرصة الليل

واتسعت في الأناقة

حدَّ الغلوّ المبين.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.