اللوحة: الفنان الأميركي ماكس جينسبورج
مصطفى معروفي

يقِظا كالعادة
أنشر في أعمدة الزمن الآتي تأويلاتي
أقرأ أشجان الخيل
يقض مضاجعها خوض سباق مسافات
يوجد عند نهايتها الأرق الفادح
والجلاد…
وأرغفة الخبز اليابس…
ليس لقولي تأويلٌ
وكما عندي للمستقبل خلّاطة بيض
فأنا أرفض خسران رهاناتي
حتى لو كانت موغلة في جسم حداثتنا.
مسك الختام:
لا تخسِـــرْ ثقةً من أحدٍ
فهْيَ إذا ذهبتْ لا ترجعُ
كالــنـــار إذا أكلت ثوبا
لا يبقى لك فيه مطمـعُ