لتعيش لاجئاً

لتعيش لاجئاً

اللوحة: الفنانة الفلسطينية هنادي بدر

السعيد عبد الكريم

هي قصةٌ ممسوخةٌ مكتوبةٌ

بدمِ العروبةِ كُلِّهَا،

إن كنت قارئْ

فاجئْ عدوكَ لا تُفَاجَأْ

لا تحزني أبدا إذا

مَادَتْ جبالُكِ كلها

أو مالَ شاطئْ

كلٌّ تواطئ

فالكل خاسر ها هنا

والكلُّ خاسئْ

فأنا وأنت وكلنا

وغدٌ وصابئْ

ذبحوا المبادئَ كلها

والعالم المسعورُ يعرفُ

كيفَ يبنيها المخابئ

لتعيشَ لاجئْ

وتموتَ مطرودا وظامئ!!

وجها حُسَيْنِيَّ المبادئْ

فَرَحًا تموتُ وغيرَ عابئْ

فالعمر أقصر من مسافة طلقةٍ

في كفِّ ناشئْ

وبياض حلمك ضالعٌ

غاوٍ

وناتئْ

ستفيض روحك للسماءِ

وأنتَ هادئْ

لا الفرح عابئةٌ دوائرهُ

ولا ذا الحزنُ عابئْ

كلٌّ تواطئْ

بالموت فاجئهمْ

فكم موتا يفاجئ

وأترك جراحك كلها

بالأرض هازئْ.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.