اللوحة: الفنان العراقي فؤاد حمدي
مصطفى معروفي

أحاسيسي مسجاة
يضاجعها الصقيع،
ولي ملامح
لم تعد تأوي إلى حيث المرايا… لم تعد تأوي
فأفكاري مهربة
وأوزاري معلبة
يسود سهولها ووهادها الدم،
فاسمحوا لي إن رمى قدري
إليكم بي من الصدأ الزنيم،
وعذركم
إن سقت مزن الموت نحو ربوعكم
فأنا يئست
ولم أعد والله
أدري من أنا؟
لقد انتظرت القوم
حتى غاص آخرهم إلى نوم عميق
فارتديت عباءة للدين
سيفي لم يقم في وجه طاغوت
وخيلي
في حوافرها التلكؤ
لا تسير إلى الوغى ضد الدخيل،
لذا اعذروني
إنني فيكم سواد في بياض.
مسك الختام:
يزور الشعر أحيانا شعوري
فــيأتي ثم يرحل في عجالةْ
وأحــيانا بــه يــبقى طــويلا
ولا تــنــتابه مــنــه المــلالــةْ.