من أي باب خرجت من القصيدة

من أي باب خرجت من القصيدة

اللوحة: الفنان المغربي عبد الرحيم فشتالي 

عبد الرزاق الصغير

أسمع كل يوم على اليوتيوب محمود درويش

كل يوم لا أشبع من شعره، النوء، الضوء، الكتان الابيض في قصائده 

النور الاسود النوافذ في الظلام، 

الحيوانات البلاستيكية تلعب بهما الطفلة المنمشة عند حوض الدالية في الحوش في خريف فضي

وانا أتخيل نفسي اشتريت بيتا اوسع من شقتي

اتخيل نفسي اعيد كل المطبخ بالفسيفساء 

اصيغه بالكراسي السود وطاولة بسيطة قصيدة 

اعيد الصباغة والحمام والبلكونة، 

اغرس امامه زيتونتين اشتريهما كبيرتين عمرهما أكثر عشرين سنة، اغرسهما بحيث اتمتع بهما في الحين

لا أشبع من شعر محمود درويش

اسمعه كل يوم اضع الشمس حيث اريد

وعباد الشمس إن وجد ونار المدفأة في جانفي

والأريكة الجلدية البنية العميقة المغطاة بمخمل احمر حيث اجد القطة البيضاء دائما نائمة،

احملها اضعها على حجري وافتح الكتاب 

لا انظر للنافذة الثلج يصب

انتقل بعد ساعة من القراءة لأصب قهوة لي

أنسى اين ذهبت بالسكرية

من أي باب خرجت من القصيدة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.