وجدت نصك منشورا باسم شخص آخر.. ماذا تصنع؟

وجدت نصك منشورا باسم شخص آخر.. ماذا تصنع؟

اللوحة: الفنان النمساوي كيرت هيبك

مصطفى معروفي

أحببت أن أطرح هنا قضية معقدة وخطيرة وربما هي عادية، أقول معقدة لأنها عند حلها يجد من يروم ذلك صعوبة بالغة، وأقول خطيرة لأنها ربما أضرت بمصداقية الكاتب الملتزم، الذي يبذل جهدا كبيرا كان أو صغيرا في إنجاز نص ثم ينشره في الناس، لكنه في الأخير يجد شخصا قد استولى عليه ونسبه لنفسه، وأقول عادية، لأن الأنترنت بمواقعه ومنتدياته عموما هو بلا حماية قانونية تضمن لصاحب الحق حقه، لأمور منها أن الشخص الذي أغار على العمل يستعمل اسما مستعارا، لا يعرف من هو. وإذا لجأت إلى الإدارة أو إلى المشرفين تجد هناك تعقيدات أخرى من نوع غريب جدا. فالإدارة قد تعطيها الدليل على أنك نشرت النص في موقع أو في منتدى قبل التاريخ المنشور بموقعها أو منتداها، لكن الشخص الذي سطا على عملك يقول لك أعطنا دليلا ملموسا على أنك أنت صاحب العمل المنشور، فكون النص منشورا باسمك في مكان آخر على النت أو حتى في منبر إعلامي ورقي فبل نشره في الموقع أو المنتدى المعني ليس دليلا قاطعا على أنه لك، والغرابة تزداد أكثر عندما تجد أن المنتحل يستعمل أكثر من اسم مستعار قد يصل إلى ستة أسماء. وربما قد يتعجب بعض الإخوان إذا قلت له أن هذا المنتحل قد يكون هو المشرف على القسم وهو في الوقت نفسه المراقب العام للمنتدى أو الموقع وربما له مسؤوليات أخرى، يساعده في ذلك تخفيه بالأسماء المستعارة.

إنه لمن علامات غياب الضمير، وقلة الحياء أن تجد المنتحل يواجهك بصلابة وجه لا مثيل لها، وتأتي ردوده على نفسه بأسمائه المختلفة مزكية له، وإذا حاولت أن تفضح هذا السلوك المشين يجيبك بأنك تتهمه بالباطل. ويطالبك بالدليل على أنه متعدد الأسماء مع أن كل الدلائل تشير إلى حقيقته من أسلوب وتكرير للعبارات الخ…

هنا يضيع الحق، ولا عزاء للكاتب(ة) المسكين(ة).

رأيان على “وجدت نصك منشورا باسم شخص آخر.. ماذا تصنع؟

  1. هناك ثلاثة حلول، إما أن تكتب وتنشر ولك الله، وإما أن لا تنشر إلا ما هو موثق في كتاب لك، وإما أن تتوقف عن الكتابة والنشر وأظنها صعبة عليك ككاتب
    دمت بود استاذ مصطفى

    إعجاب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.