اللوحة: الفنان الإنجليزي توم يونغ
خلف كلكول

حُبُّ المَدَائِنِ جَوَّابٌ بِأورِدَتِي
مِن شَطِّ بَغدَادَ لِلخُرطُومِ لِليَمَنِ
وَفِي الجَزَائِرِ رُوحِي اليَومَ هَائِمَةٌ
فَغَرَّدَت وَسطَ وَهرَانٍ عَلى فَنَنِ
وَفِي الكِنَانَةِ صَافِي النِّيلِ أعشَقُهُ
صِنوَ الفُرَاتِ وَمَن يَرِدهُ لَم يَهُنِ
وَالحُبُّ يُزهِرُ فِي خَضرَاءِ تُونِسِنا
وَفِي الرِّبَاطِ جَمَالُ الخَلقِ يَأسِرُنِي
وَلِلحِجَازِ أفَضتُ الدَّمعَ فِي سَحَرٍ
أُطَهِّرُ النّفسَ مِن عَجزٍ وَمِن وَهَنِ
وَفِي صَلَالَةَ لِي أهلٌ وَلِي نَسبٌ
شَوقِي إلَيهِم أذَابَ الرُّوحَ أحرَقَنِي
وَالقُدسُ أدمَت صَحِيحَ القَلبِ فُرقَتُهَا
فَصَيَّرَتهُ أسِيرَ الهَمِّ وَالحَزَنِ
وَالشَّامُ أُمٌّ وَلَا نِدٌّ يُنازِعُهَا
هِيَ المَلَاذُ بِرَغمِ البَينِ وَالمِحَنِ
أمَّا الكُويتُ فَفِي مِحرَابِهَا سَجَدَت
كُلُّ الجَوَارحِ تُحيِي طَاعَةَ السُّنَنِ
السلام عليكم استاذ خلف
قصيدة جميلة رائعة بحق
اسمح لي أن أرد عليها بقصيدة سيدي وسوف انشرها في خانة الشعراء إن سمحت لي
إعجابإعجاب