سلاح الشعراء

سلاح الشعراء

اللوحة: الفنان الأميركي جان باسكيات

عبدالناصر عليوي العبيدي

احْذَرْ مِنَ الشُّعَراءِ إِذْما حَطْحَطُوا

نَحْوَ القُصُورِ وَبِالسِّلاحِ تَأَبَّطُوا

فسِلاحُهُم في البالِ دومًا حاضِرٌ

إن قَرَّرُوا ريشَ الضَّحِيَّةِ مَرَّطُوا

فَالشَّرُّ كُلُّ الشَّرِّ إِنْ أَهْمَلْتَهُمْ

فَهُمُ الَّذينَ لِسانُهُمْ لا يُضْبَطُ

لا تَخْدَعَنَّكَ في الوُجُوهِ وَسامَةٌ

إِنْ أُغْضِبُوا سُمّاً نَقيعاً نَقَّطُوا

إِنْ جِئْتَهُمْ بِاللِّينِ باتُوا سُكَّراً

أَوْ كَالزَّبيبِ مَعَ القُهَيوَةِ يُقْرَطُ

لَكِنْ إِذا كابَرْتَ صِرْتَ فَرِيسَةً

سَتَرَى الجَميعَ لِصَيْدِها قَدْ خَطَّطُوا

لا يَجْرِمَنَّكَ إن رَأَيْتَ شواعراً

مِثْلَ الذُّبابِ على الموائد حَوَّطُوا

فَهُناكَ آلافٌ كآسادِ الشَّرَى

رَفَضُوا الخُنُوعَ بِحَقِّهِمْ ما فَرَّطُوا

إيَّاكَ وَاسْتِخْفَافَهُمْ مَهْمَا يَكُنْ

أَنْتَ الفَطِينُ وَلا أُخالكَ تَغْلَطُ.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.