اللوحة: الفنانة الكويتية سوزان بشناق
مصطفى معروفي

وامتطينا الشوق حيناً
تمازجْنا
تركْنا للأهازيج
فصول الشوق
لم نفتأ
نحبُّ القبرات
ثم نغضي
إن رأينا للأساطير جناحا
خفية يمقت سهو الياسمين.
لم أزل أعلن
أن الخندق الثالث
لا ثأر لديه
وكأني لم أضع قفلا
على ما فاض من أجزائنا،
كان جدي
يرتدي عالم الحكمة
مما قاله لي:
“إنما الشوق غدير
تعتريه رعشة الأشياء
والباقي
رماد الأمكنةْ “
وأنا سقف
من الماء
أقاصيه رخامٌ يستعير الأزمنة.
مسك الختام:
وأصــمتُ أحــيانا كــأني بلا فمٍ
لعلمي بأنَّ النطق قد يورث الندمْ
فــرُبَّ أخــي نطقٍ تُكِنُّ احترامَهُ
تــحوَّلَ عُقبى نطقه غيرَ محترمْ