اللوحة: الفنان السعودي عبد الله حماس
عبدالناصر عليوي العبيدي

رَبَّاهُ بارِكْ في الشَّآمِ وَفي الحِجازْ
أكْثِرْ مِنَ الخَيْراتِ فيها وَالرِّكازْ
أنْعِمْ عَلَيْها بِالأَمانِ عَلَى المدى
وَاجْعَلْ بِلادَ المُسْلِمينَ لَها امْتِيَازْ
يا رَبَّ احْفَظْها وَوَحِّدْ شَمْلَها
لِتَسيرَ في الدَّرْبِ القَوِيمِ بِلا نَشَازْ
وَاجْعَلْ جَميعَ النَّاسِ تَحْمِلُ ودَّها
وَاخْزِ الحَقُودَ وَمَنْ أَرادَ لَها ابْتِزَازْ
لا يُفْلِحُ العَرَبِيُّ إِنْ يَوْماً غَدا
مُتَوَجِّهاً نَحْوَ العَدُوِّ لَهُ انْحيازُ
في الوَحْدَةِ الكُبْرَى طَريقُ نَجاتِنا
إِنَّ الَّذِي قَدْ سارَ فِيهِ نَجا وَفازْ
فَمَتى نَسيرُ مِنَ الشَّآمِ أَوِ العِراقِ
إِلَى الرِّياضِ أَوِ الخَلِيجِ بِلا جَوازْ؟