هشام أحمد
اللوحة: الفنان السوري لقمان أحمد
سَلِ السّيُوفَ وَقَدْ شَابَتْ نَوَاصِيهَا
هَلْ فِي الْوَغَى غَيْرَ أَهْلِ الْحَقِّ تُبْقِيهَا
هِيَ المَنَايَا إِذَا حَلَّتْ بِمَسْمَعِهِمْ
تَجْثُو العُدَاةُ وَلَا يُجْدِي تَرَاضِيهَا
لِلْحَقِّ جُنْدٌ إِذَا نَادَى الوَغَى ظَهَرُوا
يَحْمُونَهُ وَلِهَامِ الظُّلْمِ تَرْمِيهَا
هُمُ اللُّيُوثُ إِذَا ضَجَّتْ مَحَافِلُهُمْ
وَالسَّيْفُ يَحْكُمُ مَا تُخْشَى عَوَادِيهَا
فَابْسُطْ يَدَيْكَ إِلَى الرَّحْمَنِ فِي ثِقَةٍ
فَالنَّصْرُ يَأْتِي بِوَعْدِ اللَّهِ يُحْيِيهَا
وَاسْتَنْفِرِ الأُسْدَ إِنْ ضَاقَتْ مَدَارِكُنَا
فِي حَوْمَةِ الحَرْبِ لَا تَخْشَى أَعَادِيهَا
هَذِي السُّيُوفُ إِذَا لَاقَتْ أَسِنَّتَهُمْ
تَحْكِي المَنَايَا وَلَا تُبْقِي نَوَاحِيهَا
لَا يَرْهَبُونَ طُغَاةَ الأَرْضِ إِنْ ظَهَرُوا
وَالنَّفْسُ تُبْذَلُ لِلرَّحْمَنِ تَفْدِيهَا
إِنْ صَاحَ نَاعِقُ أَهْلِ البَغْيِ مُرْتَعِدًا
جَاءُوا كَصَاعِقَةٍ فَاغْشَتْ مَعَالِيهَا
يَخْتَصُّ بِالنَّصْرِ أَقْوَامٌ ذَوُو هِمَمٍ
تَأْبَى الخُنُوعَ وَتَرْضَى المَوْتَ يُفْدِيهَا
لَا يَشْتَهُونَ سِوَى العُلْيَا مَقَاصِدَهُمْ
وَالنَّفْسُ لِلعِزِّ تَحْيَا فِي مَغَانِيهَا
جميل اخي هشام
إعجابإعجاب