ترجمة: محمّد الأمين الكرخي
اللوحة: الفنان البرازيلي ماركوس جينوزا
خطّ أحمر فوق بياض الثّلج؛
فريسة جريحة
تعرج.
***
فرس سوداء
أنجبتْ مهرة بيضاء،
مطلع فجر ناصع البياض.
***
نحو غيوم ناصعة
ستحمل الرّيح
أزهار الكرز.
***
موجة عالية فثلاث موجات منخفضة؛
ثلاث موجات منخفضة
فموجة شاهقة.
***
نحو قلب سحابة داكنة رافقت القمر؛
ارتشفت نبيذا
وغفوت.
***
يفقد ألقه القمر، مع مطلع الفجر؛
تتوارى النّجمة،
مع صياح الدّيك.
***
خيّم الظّلام
فانتشر عطر
شبّ اللّيل.
***
طائر يغرّد في منتصف اللّيل؛
حتّى الطّيور
لا تعرفه.
***
فزّاعة عارية
في ليلة
قرّ شتويّ.
***
ليل،
بحر،
شتاء.
***
في إشعاعه الأوّل،
رجّ قمر الخريف
زجاج النّوافذ.
***
أفكّر بالأزهار،
فتعصف ريح باردة؛
أنهض وأغلق النّافذة.
***
مع أولى ثورات رياح الخريف،
سرب وريقات يلجأ
إلى غرفتي.
***
رأيت، في منام،
أنّني دفنت تحت وريقات الْخريف؛
يتبرْعم، الْآن،
جسدي.
***
لفافة تبغ
هبة..
من أوّل أيّام الخريف.
***
تحت كمّ قميصي،
على حبل الغسيل،
اختبأت وريقتان من نسل الخريف.
***
مع أوّل هبّة لريح الخريف،
إلى غرفتي وفدت وريقة صغيرة
لا أعرفها.
***
إعصار
يرافق وريقة حور
نحو السّماء السّابعة.
***
مظلّة
حطّمتْها الرّيح على حصا الشّارع؛
يوم ماطر.
***
أوّل أيّام الخريف؛
متمسّك بقبّعتي؛
ستخطفنا الرّيح.