اللوحة: الفنان الليبى عادل فورتية
لطفي شفيق سعيد

-1-
مكان ضبابي
بلا سماء ولا أرض ولا أصوات:
أنا هو الآخر كنت فيه ميتا!
-2-
تحدثت مع صديقي:
فاتني أن أسأله:
كيف عاد للحياة؟
-3-
ببيتنا القديم…
يتحدث أبي مع أمي:
اللذان ماتا منذ سنين!
-4-
تطاردني مجموعة من لصوص
حشرجة صوتي العالية:
أيقظت زوجتي من النوم!
-5-
ليلة باردة…
كاد النهر أن يجرفني/
سقط اللحاف عني أرضا
-6-
أنا لا أومن بالخرافات
عيون غول ترصدني:
أفز – يغشي عيني مصباح الشارع
-7-
أرجوحة…
تطوح بي لأمام وللخلف/
إغفاء أمام التلفاز!
-8-
سفرة ممتعة…
أستقل سيارتي القديمة/
التي بعتها قبل سنوات!
-9-
ولدي الصفير…
أخذته معي للسوق القديمة/
تذكرت أنه الآن طبيب
-10-
وصلت متأخرا لقاعة الامتحانات
كدت أبكي لسوء حظي:
أنقذني رنين جرس الباب
-11-
كنت أنا هو الآخر
أشارك بمعارك في عصر الفرسان:
نمت ونسيت إطفاء التلفاز!
-12-
بخمسين فلسا…
اشتريت خمسة أرغفة خبز/
اختفت عند شروق الشمس!
الشاعرة والقاص المبدعة العزيزة شهربان معدي
أحييك واتمنى لك ولعائلتك صياما مقبولا وعيدا سعيدا ٱمنا ومباركا بإذن الله يحفظكم بعين عنايته
هذا الهايكو تجمعت صوره ورؤاه نتيجة ما يراه الإنسان من صور واحداث في أحلامه وكاأنما يتحول إلى شخص ٱخر ولذا وجدت في هذا المشهد حوارا بين الأنا والٱخر الذي هو في الحلم
سلام وأمان مدى الحياة
إعجابإعجاب
أكثر شيء أردته..
أن أبكي..
لأنني أنا هو الآخر..
كم أثّرت بي هذه اللوحة الأثيريّة..
كلّنا هو الآخر.. وكلّنا واحد..
بوركت وعوفيّت معلمي وأستاذي الكبير..
تلميذتك: شهربان معدّي.
إعجابإعجاب