من أجلك أنت

من أجلك أنت

اللوحة: الفنان السوري حمود شنتوت

محمد عطية محمود

من أجلك أنت..

تخرج الكلمات من جُبها القديم..

فرحة بشفاه حركت جليد رضابها..

تطفو الترانيم التي كنا نتهجى..

بها طريقا لم تطرقه..

أقدامنا من قبل،

ولا قلوبنا التي كانت خاوية

إلا من عطش..

من أجلك أنت..

يلهج القلب العليل..

بملح صخبه وصياحه..

يكوي جرحا..

قديما.. لا يندمل،

ولا يقوى إلا على..

احتمال سياط تتجدد..

تمزق جدارا عنيدا للصبر..

من أجلك أنت..

تُطرق الأبواب القديمة،

وإن علا أقفالها صدأ..

بماء ذات الملح..

وتُكرم على الطريق حملان..

كانت وادعة..

شردها السفر

من أجلك أنت..

يعود كل شيء..

قد ضل طريقه يوما

يهون الجمر، ويهون الجليد،

ويهون مذاق الملح العنيد

وتبقى الشفاه منداة بحروف منك..

لا يُحرم منها إلا من عشق.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.