«بين غربتين» رواية جديدة للأديبة سعاد الراعي

«بين غربتين» رواية جديدة للأديبة سعاد الراعي

طارق الحلفي

رواية «بين غربتين» للأديبة سعاد الراعي تسبرُ أغوارَ سيرةٍ ذاتيةٍ لامرأةٍ مزّقها منفاها، بعدما أرغمتها مواقفها المعارضة على الهروب من العراق، لتتوزع محطاتها بين عامين ودولتين، تحمل بين طياتِها مرارةَ الغربة وعتمةَ الانكسار. ترصدُ بعينٍ نافذةٍ وجعها مع شريكِ الحياة، وتعيد مساءلة الانتماء لحزبٍ ما عاد يشبهها، متوغّلة بشجاعة في مناطق من الذاكرة يتجنب الكثيرون ذكرها، أو يمرّون بها مرور الخائفين.
تمتزجُ لَحظات الحاضر بإسترجاعات نابضةٍ، تستكملُ ملامح الطفولة والصبا، وتستنطق ظلال الأب والأم، وقد ألقيا بثقلهما الوجداني على مرافئها الأولى.
كتبت الرواية بلغةٍ مشذّبة، شاهقةٍ في سبكها، متفرّدة في نبرتها، تترفع عن النمط المألوف في السير الذاتية، لتمنح القارئ تجربةً أدبيةً آسرة، تمشي بخطى الشعر في رصانة السرد.

تقعُ الرواية التي صدرت في 14/06/ 2025، عن دار آريس بألمانيا في 330 صفحةٍ، توزعت على خمسة فصول..

الأول: بين غربتين

الثاني: روسة/ بلغاريا

الثالث: اليمن/ 1997

الرابع: التداعيات

الخامس: التجربة 

وكل فصل من هذه الفصول، يشمل عددًا من العناوين الفرعية، مع إهداء ومقدمة وتوطئة..

جاء على الغلاف الخلفي نصًا تعبرُ فيه الروائيةُ عن “الغاية من كتابة السيرة الذاتية ليست مجرد توثيق لما كان، بل هي فعل تحرّر، انعتاق من قيود الذاكرة الثقيلة، صرخة تُطلق قبل أن يسدل الموت ستاره، لتبقى الكلمات بعدنا كضوء دافئ في عيون من نحب. إنها محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من إنسانيتنا.

إضافة الى أربع نصوص من تعليقات بعض زملاءها الذين واكبوا ما نشرته من الرواية..

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.