اللوحة: الفنان السوري حمود شنتوت
مصطفى معروفي

نالتْ من الحـســن النصيبَ الأوفرا
لـــو نــاظِــــرٌ مـــرَّتْ عـلـيـه كـبَّـرا
لا عـيـبَ فـيـها غـيـرَ أنَّ لـِحاظــها
في قلب من قصدته تغدو خِنجرا
***
أبــدا لــن يـجرَّني حـب نـفــــسي
لــلــجـاجٍ يـصـيـبـني بــالـصـداعِ
أنـــا لا أقـــرب الـلـجاجَ لـِعـلْـــمي
ســلـفـــــاً أنـــه ســـلاح الــرعـاعِ
***
طـوبى لـه مـن فتىً يبقى لمبــدئه
عـلـى الـوفـاء ولا يـسعى كـحرباءِ
إن الـذميمَ الـذميمَ الـمدَّعي شرفاً
وهْوَ الذي عن معاني ما ادّعى ناءِ
مسك الختام:
في باحة شعري
تهطل أسراب معان شتى
لكني منها لا أصطاد سوى
ما يشهد لي الإبداع بعذريته.