اللوحة: الفنانة الأمريكية ليز تران
ماهر باكير دلاش

المشاعِرُ أَصْلٌ فِي النُّفُوسِ قَدِيمُ
إِذَا لم يصغها الإِنسَانُ تَهِيمُ
فَلَا تَصْطَنِعْ وجْدًا، وَلَا تَبْتَغِ الْهَوَى
بِزيْفِ الْحُرُوفِ، فَالزَّيْفُ رُسُومُ
وَإِنْ كُنتَ ذَا قَلْبٍ بَرِيءٍ َنَقِيٍّ
تَسِيلُ الْمَعَانِي منْهُ كَأَنَّهَا نُجُومُ
فَسِرْ نَحْوَ طهْرٍ، وَاتْرُكِ الزَّيْفَ
فَأَعْذَبُ مَا قِيلَ الْيَسِيرُ السَّلِيمُ
فَكَمْ مِنْ بَلِيعٍ قَدْ أَضَاعَ هَيْبَتَهُ
وَكَمْ مِنْ قَلِيلِ الْقَوْلِ حُرٌّ كَرِيمُ
تَرَى الصِّدْقَ يَعْلُو كُلَّ قَوْلٍ إِذَا بَدَا
وَيُمحَى سوَاهُ، ثَرَىً وَرُكُومُ
وَلَا تَبْتَغِ قَوْلًا مُزَخْرَفًا بِبَاطِلٍ
وَخُذْ بِالْبَدَاءِ الَّتِي لَا تَلُومُ
إِذَا نَطَقَ الْقَلْبُ الْجَرِيحُ بِأَصْلِهِ
أَطَاعَتْهُ أَرْوَاحٌ، وَحَامَتْ تَحُومُ
فَالمشاعِرُ نَبْعٌ إِنْ يَكُنْ صَافِيًا بَدَا
سَقَاكَ حَيَاةً، مِثْلَ غَيْثٍ يَدُومُ